محكمة القضاء الإداري تحكم بـ"عدم الاختصاص"!

نشره saltowayyah يوم اثن, 2008-05-26 13:21.

       في الجلسة المنعقدة بمحكمة القضاء الإداري صباح اليوم الاثنين 26 مايو 2008م برئاسة القاضي ماجد العلوي رئيس المحكمة صدر حكم الاستئناف في قضية إلغاء سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية مسمَّيي "آل خليفين" و"آل تويه"، واستبدال مسمَّى "الحارثي" بهما.

      جاء الحكم كسابقه الابتدائي، أي قبول الدعوى شكلاً والحكم بعدم الاختصاص وإلزام المدَّعيَين بمصاريف الدعوى.

      للقراء متابعي المدونة سنقوم بنشر الوثائق الأخيرة المتعلقة بآخر التطورات وحكم الاستئناف الصادر هذا اليوم، وذلك حالما نتمكن من الحصول عليها في الأيام القليلة المقبلة.

     


( تصنيفات: )
نشره مجهول يوم أرب, 2008-06-25 23:44.

انتو عايشين فين دلوقتي ولا حاجه وقبل الميلاد؟ هي الداخليه العمانيه دى ايه عماله بطاله على مواضيع هايفه. صحيح اللى اختشو ماتو، ما تسكتوش عن حقكو للمتخلفين دول اللى فاضيين وما عندهومش شغلانه لازم تطالبو بمحاكمتهم العنصريين دوله اما فعلا مسخره مسخره مسخره

معاكو لحد ما تاخذو حقكو ويسقط الارهاب الاجتماعى 

ريم ابو الفتوح 

نشره مجهول يوم ثلث, 2008-06-24 21:42.

أنا و أصدقائي نتضامن معك يا سالم لأن قضيتك ليست شخصية بل تمس بحق الفرد في التسمي والتخلص من قهر أصحاب السلطة الذين يحاولون ممارسة قمعهم بأي وسيلة يجدونها ... المضحك في الأمر أنهم يناقضون أنفسهم ففي حين يفصلون لقبيلتي آل خليفين و آل تويه ثوباً حارثياً، نراهم بالمقابل يسحبون لحاف قبيلة البوسعيدي من عائلة معروفة في نزوى و يمنحونهم لقب أولاد ودير ويحدثون اضطراباً عارماً بين أفراد البيت الواحد ولخبطة في أوراقهم الثبوتية .. القرار للوزير وعلى الرعية أن تخضع وتطيع .. أي عصر متخلف تعيشه هذه الدولة؟ بفضل وزيرها المغوار!

مهما تسميت يا سالم ستبقى إنساناً حقيقياً .. و هم لن تشفع لهم أسماؤهم و قبائلهم في إنقاذهم من مستنقع الجمود الكريه..

محبتنا العميقة ..  مريدوك

نشره مجهول يوم سبت, 2008-05-31 12:09.

من أكثر الكائنات شيزوفرينية وإزدواجية وتناقضا في هذا المكان هي بعض المثقفين أو الكتّاب أو ما شابه، فتجد الكثير منهم يشكي ويبكي من عنت المجتمع وتقييداته وضيق الأفق والحرية، بينما يكونون هم أعتى من أية سلطة حين يتعلق الأمر بالنقاش والحوار والنقد والمرأة وووووو.. وهؤلاء القوم يتصفون بجبن لا مثيل له، فكيف تتوقع منهم مناصرة قضية اجتماعية أو سياسية أو إنسانية، دعهم ينشغلون بسجالاتهم العقيمة والنظرية الفجة حول قصيدة النثر وريادة الرواية والشعر وغيرها من القضايا التي أشبعوها وأشبعتهم سفسطة وغوغاء.. وهم أول من يلبي نداء ربّ النعمة للالتفاف كما بنات آوى حول موائد الزيف والسخف.. هذه الثلّة تجدها من جبنها لا تفصح عما بداخلها من تأييد أو رفض للعنصرية والقبلية لأنها لم تتعوّد المبادرة والمواجهة والجرأة في القول. 

نشره مجهول يوم جمع, 2008-05-30 19:07.

يا عزيزي سالم

المثقفون في عمان هم "مثقّبون" وبمسامات تمتص وتنتحل ما للآخرين من ثروات وأفكار ونتاجات، وهم بدورهم نتاج فكري لعهود من الممارسات العنصرية، والمخرجات المتخمة بجو القبيلة والعبودية والأصل والفصل والعرق الممتد إلى ما قبل آدم.

إذن لا محل للعتب هنا

"الموضة" الجديدة التي أصبح يتقنها العمانيون هي العبث بمشاعر بعضهم البعض، ربما كان الفراغ أو الخوف أو أو أو whatever

وإلا  لما كنا لنشهد سجالات "المثقبين" الثقافية المشخصنة والمصوبة كالسهم لتنال من الخص الذي قام بنقد هذا الديوان أو تلك المجموعة أو الرواية، وكل يحسب نفسه ناقدا أدبيا مثقفا.

محبتي

م.م.الميمي

نشره مجهول يوم جمع, 2008-05-30 18:56.

كان هذا متوقع. ما ممكن القضاء يحكم بحكم يدين فيه وزير. لا وبعد مش أي وزير!! وزير الداخلية!! لا لا لا لا لا مستحيل.

الأسابيع الماضية كانت محكمة القضاء الإداري تسوي محاضرات للتعريف باختصاصها وكيفية التقدم بشكوى عن طريقها، ومن ضمن الأشياء ملحق من صفحة واحدة لونه أعتقد بني كان جاي مع الجريدة، بس معظم القضايا التي تحكم فيها المحكمة تكون مقبولة شكلا ومرفوضة موضوعا أو مش من اختصاص المحكمة، وهدا ينطبق على المحاكم الثانية إلي نفس الشي بتقول إنها هذي القضية مش من اختصاصها. وفي النتيجة نكتشف إنه ما في حد مختص بيها إلاوزارة الداخلية.

وأحد أسباب أن وزراة الداخلية لا يمكن أن تدان عن طريق محكمة القضاء الإدراي، إنه هذي المحكمة تدار من قبل الديوان.

نشره مجهول يوم ثلث, 2008-05-27 11:18.

بكل صراحة أتضامن معك يا سالم

لا أرى أي مبرر مطلقا لما قامت به وزارة الداخلية العمانية بحقكم ، واتمنى ان ينصركم الله ، وهذا مخالف لكل المثل والمباديء الإنسانية ، وأرفض أن يتم هذا في بلدي

ناصر المنجي

نشره saltowayyah يوم أرب, 2008-05-28 10:36.

       شكرًا على تضامنك يا ناصر.  أنت الكاتب الوحيد الذي أبدى رأيه بوضوح في هذه القضية، بينما هناك كتاب آخرون يتقوَّلون ويُنافقون ويقابلونني بوجهين، وآخرون يتعمَّدون الاستفزاز بطريقةٍ من الطرق، غير دارين أن السلوك يدل على صاحبه في كل الأحوال مثلما "تدل البعرة على البعير" للأسف في أغلب الأحيان.

        إن تضامنك يا عزيزي ناصر إذًا مناسبة للكتابة عن المسكوت عنه أيضًا.  وإذا انصب حديثنا هنا على شؤون الكتاب ومواقفهم فأنت تدري- كما يدري كثيرون يكثر عددهم يوميًّا- أن وضع الكتَّاب في بلدنا أصبح مريبًا منذ سنوات، بحيث إن من يُعرفون بـ"مثقفي السلطة" يتكاثر عددهم سنويًّا بطرق شتَّى ليس أقلها "العزائم" الحكومية الباذخة التي تمحو الحدود تمامًا بينها وبين موقف الكاتب، وتصل إلى حد التطابق، مع الاحتفاظ بقليل من "النقد" و"اللزي منّه" لحفظ ماء وجه الكاتب الأجير الذي أقصى مناه الحصول على بضعة آلاف من الريالات.  مثل هؤلاء ستجد كثيرًا منهم الآن، وإذا راجعت تاريخ الحركة الأدبية غير المكتوب فإنك لن تتفاجأ إلا إذا أردت ذلك بنفسك، لن تتفاجأ من عدم وجود مواقف لدى كثيرين طيلة حياتهم الأدبية السابقة، أي أن ما يحدث الآن ليس إلا تتويجًا للخدعة إياها التي انطلت على آخرين وقتًا طويلاً.  وهؤلاء أنفسهم إذا ما التقيت بهم وجلست إليهم وسمعتهم سينالك العجب من سلاطة ألسنتهم ضد الدولة ومخازيها ووو... في الوقت الذي يبدون فيه عبيدًا للسلطة ومرتزقة و"متعيشين" على خيراتها.

       دعك من هذا الموضوع يا ناصر- موضوع الداخلية ووزيرها العبقري الذي أصدر قرارًا بإلغاء مسمَّيي "آل خليفين" و"آل تويه"- وانظر أي موقف للكتَّاب في بلادنا من كل القضايا التي تحدث! هل هناك موقف؟ لقد أصبحت السلبية قاعدة يتنافس على تبريرها الأكثرية؛ بسبب الخوف بنسبة كبيرة، بحيث إن الكاتب يرتجف فرقًا من الخوف كلما عرف أن عليه أن يُبدي رأيه في أمر ما يتعلَّق بالدولة خصوصًا، ويفقد الثقة في نفسه، ويتحجج ويصطنع الأعذار، والأمر واضح جدًّا وليس بحاجة إلى جدال وأخذ ورد.  أثبتت الأيام أن الوسط الثقافي العُماني ممزَّق ومخترَق، وبالنسبة إلى الأجيال الجديدة إن لم تنقذ أنفسها فعلى الدنيا السلام، لأن هذه الأجيال تأتي وأمامها فراغ شاسع يمتلئ بالأكاذيب و"البطولات" والمغامرات والمزاعم التي تتهاوى فور التدقيق فيها، وهو ما يعني أن الجيل الجديد بلا رموز، بلا مرجعيات، بلا تجارب كبيرة تستحق الاحترام انطلاقًا من مواقفها.

    إن مثل هذا القول قد يكون مناسبة للمتحامقين، لكن دعنا ننظر وننتظر أي حقيقة أخرى.

          سأعود إلى موضوعنا الرئيس يا عزيزي ناصر:  إن موضوع الداخلية هذا- على المستوى الشخصي البحت- كشف لي حقائق كثيرة تتعلق بكثير من الكتاب، فكم من كاتب كان يد الداخلية اليمنى!.  إنني هنا لا أحاول صب جام غضب أو عقدة على أيِّ أحد، ولأنني إنسان ولستُ آلة فإن الحقيقة تقتضي أن أعبِّر بصراحة عن العرك العنيف الذي تعركه التربية القبلية وتفعله في دواخل كثير من الكتَّاب إلى حد بات رفضهم لها مستحيلاً، لأنها تمكنت منهم إلى حد سيُخلخلهم إن حاولوا العكس!

       يا ناصر المنجي:  تخيَّلْ مثلاً أن يأتي أحد أصدقائنا (تجاوزًا أقول "أحد أصدقائنا" وأكثرهم لا أصدقاء ولا أعداء. ضيق المكان فقط فرضهم علينا)، إذًا تخيَّل أن يأتي هذا بعقدة تُجبرك على الالتفات إليها ثم الهزء منها ومنه، وتعرف أنك لولا ضيق المكان وسخافته بالفعل لا تريد أن ترى هذا الشخص ولا أن تصغي إليه فما من رابطة بينك وبينه، ويظل هذا الشخص بين فترة وأخرى يردد أمام الجمع:  سالم تويه، عندما يُناديني، مركِّزًا على الانتقاص من الاسم، وهو في الحقيقة لا يريد أن يقول أكثر من ذلك.  ما الفرق بين هذا الشخص وبين وزارة الداخلية؟

       لن يدرك ذلك الشخص أنني أحتقره لسبب رئيس هو حقي في أن أتسمَّى بما شئت البارحة واليوم وغدًا، وأنه بمناداتي بـ" سالم تويه" إنما ينتقص شيئًا من اسمي، وهنا بالضبط يتطابق فكريًّا مع وزارة الداخلية لأنه- مثلها- لا يعترف بـ"آل" ويحذفها، وبذلك تنشأ دائرة القصة العنصرية نفسها من جديد وتدور حول نفسها.  ألا أستطيع أنا أيضًا أن أنتقص من اسم ذلك الشخص؟  إن الموضوع لن ينتهي أبدًا إذا ما فكرت في ذلك.  إنني أفضل أن أتفادى ذلك الشخص تمامًا لأن لديَّ انشغالاتٍ أهم من الدخول في تنابز وتخابثٍ وتخانثٍ من هذا النوع البغيض.  هناك آخرون يصل بهم الأمر إلى أن يكتبوا اسمي هكذا:  "سالم سالم"! ربما يُريدون تصحيح خطأ يؤرقهم! وقد شاء تكرر المصادفات ألا أتفاجأ بمثل هذا السلوك المريض، فمهما يكن الأمر فإن أي شخص في هذا العالم لا يريد أن يُنادى إلا باسمه الذي اختاره لا الذي انتقصه وشوهه الآخرون، فعنصرية الكاتب هنا تتضح عندما ينطق اسمًا آخر فيه "آل" إذ ليست لديه مشكلة في نطقه كاملاً! سبحان الله إنه ينسى عندما يتعلق الأمر بك ولا ينسى إذا لم يتعلق بك! إنها "عقدة آل" التي تحرك أمثال هؤلاء، فـ"الإيمان" القبلي يقتضي التفرقة أساسًا، مثلما أن الاكتواء بنار التفرقة قد يُحدث العكس أيضًا! وأنت تعرف يا عزيزي ناصر أن القبليين من الكتاب والمثقفين ليسوا قلَّة، وإذا ما كتبت هنا بعض ما يقوله بعضهم عني ستستغرب أنهم كتَّاب! فلندع كل شيء لوقته.  أنا لست مستحيًا من كتابة ما قالوه مع إيراد أسمائهم كي لا يتعلق الأمر بأشباح، لكن لا جدوى من ذلك الآن.  أردت فقط أن أوضح لك مدى استشراء القبيلة ومبادئها في كثيرين.    

       أزيدك من الشعر بيتًا آخر:  بعضهم يشعر بـ"العار" ربما أو "العيب" حين يعرفني إلى آخرين (قد يكونون إخوته) فيقول:  سالم خلفان! إنني لا أحسده على موقفه حين أرى ذلك التمكن القبلي البغيض يشع في عينيه وارتباكه وتململه وتغير نبرة صوته، وهذا الشخص نفسه يُناديني باسمي كاملا غير منقوص لكن الظرف اختلف هنا بسبب الشخص الآخر الذي يرى هذا الآفة أن التعامل معه لا يصلح إلا هكذا! خراء على هذا وخراء على ذاك.

    أخيرًا يا ناصر المنجي الحبيب أغتنم مناسبة تضامنك الواضح والصريح كي أوضح أمرًا آخر هو نعت بعض الكتَّاب و"المسخَّفين"- ممن تكثر أمجادهم وتتجلَّى في الحانات والمعرفة المطلقة حتَّى للغيب- لي بأنني وقعتُ في نفس الفخ وتعاملت مع قضية وزير الداخلية بشكل قبلي! بالطبع لن أفهم بالضبط ما قصده هؤلاء لأن نقاشًا سريعًا مع بعضهم أثبت أنهم لا يعرفون ما الموضوع ولم يقرأوا شيئًا، وعندما أسألهم:  كيف ينبغي التصرف إذًا؟ لا يجيبون.

       منذ بداية القضية وحتى الآن لم يكن أمامنا إلا إحدى طريقين:  إما القبول والخضوع وإمَّا الرفض القاطع.  قلتُ وكتبتُ سابقًا أنني ضد القبيلة، وأننا لن نتساوى في بلادنا كمواطنين على الإطلاق حتى تُلغى القبيلة ومخلفاتها ورموزها البائدة، لكن إلغاء القبيلة لا يحدث على حسابنا نحن، أي أن يأتي بعض المعقَّدين العنصريين الأغبياء الجهلة المتسلِّطين ويلغي أسماءنا نحن فقط التي لم نكتبها كـ"قبائل" إلا كرد فعل طبيعي تجاه أناس يريدون اجتثاثنا ووصفنا بـ"الخدم"، لأن التشبث بهذه الأوهام لا يُغني ولا يُسمن من جوع، وليس له أي معنى على الإطلاق، والمنطق يتحدى أي شخص أن يستطيع معرفة أكثر من 5 أسماء في نسبه، ودعنا نقول 20 اسمًا لكن قل لي ماذا قبل هذه الأسماء العشرين؟ وكيف عرفت؟ ومن أكَّد لك؟ ثم ماذا؟ هناك من يمدون نسبهم إلى أسماء أثبتت الدراسات الحديثة عدم وجودها في التاريخ أساسًا! ولهؤلاء ننصح بشراء جهاز جديد ستطرحه شركة "سيمنس" للبيع في الصيدليات، فخلال ثوان فقط وبواسطة فحص دمهم يستطيع هذا الجهاز المربوط بقاعدة معلومات عملاقة أن يُخبر أي شخص من أي مصيبة أتى...

       القاص والصديق ناصر المنجي:  شكرًا جزيلاً على تضامنك وموقفك الواضح.

سالم آل تويه

نشره مجهول يوم اثن, 2008-05-26 13:38.

ماذا يعني الحكم بعدم الاختصاص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل يعني أن القضية انتهت؟!!!!

الظاهر ان مؤسسات الدولة تتكاتف ضد المواطنين وتطبق نظرية الانتصار للاخ ظالماً أو مظلوماً وظلم المواطن المظلوم على طول الخط

اين جهات المراقبة؟؟؟؟؟

هل هذي الامور عادية تعتبر ام اختراق للنظام الاساسي للدولة الذي قال (لا سلطان على القضاء)؟

بصراحة واقع مخزي ما مفهوم

علِّق

Please solve the math problem above and type in the result. e.g. for 1+1, type 2
  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.
معلومات أكثر عن خيارات التنسيق