اسم المستخدممراحين- مدونة عُمانية حُرَّةالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 35 ضيفا عالخط.
|
موطني.. موطني!نشره مجهول يوم اثن, 2008-03-17 23:29.
إنه لمن المؤلم جدا أن يبلغ المرء الثانية والعشرين من عمره ليدرك أنه بلا حب، بلا أمان، بلا هوية، وباختصار بلا وطن. كثيرة هي أناشيد وقصائد الاحتفاء بالوطن التي لطالما حفظناها ورددناها ونحن في صفوفنا الابتدائية، ولم نكن نعيها آنذاك، والآن بعد أن استوعبناها وأدركنا مغازيها نهمس في ذواتنا: كم كنا حمقى!! وكر الدَّسائس والتمييز العنصري: حقوق الإنسان المهدرة أي وطن هذا الذي نغنى له وأية وطنية تلك التي نفتخر بها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ (تم حذف اسم الكاتبة من قبل صاحب المدوَّنة خوفًا من "البطولات" الاستعراضية العتيدة التي قد تطالها بأيِّ شكل من الأشكال)
قرأت 209 مرات
( تصنيفات:حقوق إنسان )
سالم آل تويه يوحي هذا التعليق بمدى ما يكنه صاحبه من "كره" و"بغض" و"حقد" تُجاه كلمة "خادم" أو "خادمة الواردة في خبر الجريدة. ولعل السبب في ذلك المدلول المستخدم لهذا المفردة في عُمان، واستمرار ذلك المدلول للإشارة إلى فئات من الناس مقابل فئات أخرى أرفع مقامًا! جاء في معجم "الغني": الخَادِمُ : فا. -: القائم بحاجة غيره؛
ج خَدَمٌ وخَدَمَةٌ وخُدَّامُ.
وبهذا المعنى فإن من يُطلق عليهم "فراشين" في الدوائر الحكومية في عُمان هم خدمٌ أيضًا، لأنهم يقومون بخدمة غيرهم. إن المفروض أساسًا تسمية الأسماء بمسمياتها، لكن، ولأن الخلفية العنصرية تهيمن على الموضوع سيبقى الفهم بعيدًا عن مراده، وسيظل النقاش عقيمًا كلَّ مرَّة. يُقال إن الإسلام تطور في مختلف أرجاء العالم إلا في جزيرة العرب حيث اتَّسم بالتخلف وما زال متخلفا (بالطبع القصد هنا ليس الإسلام بل المذاهب ووُعَّاضها من أصحاب الِّلحى الكَّثة التي تُشبه لحى التيوس لولا أن أفكار التيوس أكثر ارتقاءً منها!)، لأن إسلام البدو والمنافقين والمنتفعين والقَبَلِيِّين وخدم السُّلطات وأصحاب فتاوى الضراط والفسو والمكياج وعدد المضاجعات (انظر القضايا المهمة التي يخوضون فيها!)، إن إسلام هؤلاء بقي منغلقًا ومعزولاً عمَّا يجري في العالم من تطوُّر وانزياحات ليس للمعاني والأفكار وحدها بل وللوجود أيضًا الذي تجتثُّ عواصفُه هذه القناعات التي تحتقر أعماق الإنسان، وبسبب هؤلاء ظل استخدام اللغة مرتبطًا بمعناها (الجاهلي) الذي نبعت منه، أي من بادية العرب التي نجح الإسلام في محو كثير من مظاهر الجهل والعنصرية فيها، إلا أن الطبع المتأصِّل في سواد أهلها الأعظم أعاد ما حرَّمته قيم الإسلام، وأكثر من هذا فإن هذا الطَّبع نفسَه احتال ليُشرعن تصرُّفه ويمنحه صبغة دينية تضمن استمراريته، ولم يأل جهدًا في تأليف الأحاديث وتربية اللحى الطويلة والدشاديش القصيرة محافظًا على هذا الديكور المسرحي فقط ومبتعدًا عن كل ما يدعو إلى الفكر والحرية والمساواة، ومن ذلك كثرة استخدام مفردة "خادم" على ألسنة "رجال الدين" استخدامًا بالنسبة إلينا يخرج من أفواه هؤلاء ومن ثقوب مؤخِّراتهم أيضًا، لأنه في كلتا الحالتين معنًى عفن، لا يقصد التاريخ على الأقل وإنما يصف حاضرًا ما عاد يستوعب التأويل المتسلط الدَّاعي إلى مصادرة حرية الآخرين وسلب حقوقهم وإيهام الطرف الآخر بأن الغثاء هو الحقيقة. "فتفكَّروا يا أولي الألباب".. ولا تدعو الآخرين يتفكَّرون عنكم. عودةً إلى موضوع "الخادمة الماليزية" المنشور في جريدة عُمان؛ الظاهر أنه خبر منقول من إحدى وكالات الأنباء، وهو خبر عادي لا داعي لوصف جريدة عُمان بالعنصرية لمجرد نشرها هذا الخبر، على اعتبار أن الخادمة صفة للمرأة التي "تخدم" غيرها، أي أن المهنة سبب الوصف، وهذا ليس عيبًا، بل فيه حماية من التسوُّل والاعتماد على الآخرين؛ والمفروض في حال تغيرت المهنة أن يتغير وصف صاحبها، وليس من المعقول تبعًا لذلك أن يكون جميع أهل تلك الخادمة الضحية خدمًا أيضًا! أمر كهذا يحدث في عُمان فقط. لذلك نستثني "الاستخدام" المُغرِض لكلمة "خادم" هنا، أمَّا خدم العنصرية في جريدة عُمان وغيرِها في بلادنا قاطبة فكثيرون. هذه وجهة نظري وأحترم أصحاب وجهات النظر الأخرى. قبل أن أختم تعليقي أدعو القراء إلى قراءة الصفحة التالية من معجم لسان العرب لتأكيد عدم تزحزح المعاني القديمة وبقائها مترسخة في مجتمعنا في حين إن هذا المعنى ما عاد موجودًا إلا في المعاجم فقط بالنسبة إلى المجتمعات الأخرى، فضلاً عن عدم وجوده أساسًا في مجتمعات أخرى: خَدَمَهُ يخدِمهُ ويخدُمهُ خِدْمةً مهنهُ وعمل لهُ فهو خادمٌ ج خُدَّام وخَدَم. وهي خادمٌ أيضًا وخادمة. قيل أُجري الخادم مجرى الاسم الدالّ على النسبة كلابن وتامر. وأُلحِق بالهاءِ على معنى الحدوث. تقول هذه خادمٌ أمينٌ وهذه خادمةٌ زيدًا. وقال صاحب المغرب الخادم واحد الخَدَم غلامًا كان أم جاريةً. إلا أنهُ كثر استعمالهُ في الحديث للجارية. ومنهُ فمتَّعها بخادمٍ سواءَ
أراد بالنجم الكوكب ثم أراد بضميرهِ النبات الذي لا ساق لهُ أي العشب. والثاني كقول الآخر فَسقَى الغضا والساكنيهِ وإن هُمُ أراد بالضمير الأول وهو المضاف إليهِ المكانَ وبالضمير الثاني الشجر الذي يُضرَب بهِ المثل في حدَّة نارهِ إذا اشتعل. والمعنيان يكونان تارةً حقيقيَّين كما في النجم والغضا وتارةً مجازيَّين كما في قول الآخر
أراد بالسماءِ المطر النازل من السماءِ وبضميرهِ النبات المسبَّب عنهُ وكلاهما مجازيَّان. وقد يكونان مختلفين كقول الآخر لا يسمع العُودَ منَّا غير خاضبهِ أراد بالعود آلة الطرب وهو حقيقةٌ. وبضميرهِ الرمح وهو مجازٌ من باب إطلاق الكل وإرادة البعض
ولسوف تستمر المهازل والمهانات والإذلالات والعنترات مادامت ومازالت وما برحت "العنصرية" ونعرة الأصل والفصل والعرق الأصيل تسيطر على أذهان العمانيين.. أختاه..تربينا في المدارس على الخنوع والذل..وفي وظائفنا الحكومية..وفي كل الفعاليات الوطنية..من من مسؤولينا "الواعين" سيشعر بمعانتك؟ كل ما "يستشعرونه" بقرونهم هو أصلك وعرقك وإن كنت "خادمة" أو "بيسرة" أو "عبدة" أو....هكذا مصطلحات.. تفو تفو تفو................... لا تتوقعي الكثير..كل ما عليك فعله هو التشمير عن ساعديك والمضي قدما تجاه المطالبة بحقوقك دونما خوف..صدقيني: هذا البلد مليئ بالجبناء وحتى النخاع.. وكما قال غيري أكرر: لا يسقط حق من وراءه مطالب... كان الله في عونك وشفى العنصريين مما بلاهم... نصيحتي ألا تحبي عنصريا أو جبانا وانتقي لك رجلا لا ذكرا. كل الحب هكذا تمضي أقدار المغلوب على أمرهم، يراد منهم ويراد بهم ان تمضي حياتهم معتمة وبعيون تعاني من عتمات بعضها فوق بعض، لا عدمت من طوق نجاة تعيد لك البصر في وطن يفقأ البصر والبصيرة والمرارة، فذلك تطبيقا لمبدأ الكرم الثلاثي. وطن النجوم أنا هنا حدق أتذكر من انا يراد منا بأختصار ألا نرى الوطن الاعمى وأنا نكون عميانا
علِّق |
استطلاع رأيأحدث التعليقات
الفعاليات
Live Discussions
ابحثهيومان رايتس ووتش
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه يقول في الأبيات:
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرًا فالظلم ترجع عقباه إلى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبه يدعو عليك وعين الله لم تنمِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدعــاء خير مناجاه لله عز وجل....
الصبر خير مفتــاح للفرج
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ظلمتُ في بلادي وأنا حُراً....والأيــام ترقص في الدجا طرباً
أبات أشكوا ألمي ليلاً.... والنوم قد غلبه أرقا
ًداخليتاً قد أمرت عليّ حلماً...وناسٌ قد أشفقوا عليّ حزناً
ظلمتُ وأنا في دياري أشدو طرباً...مثل الطير المجروح ألماً
أملاً تراكم عليّ مرتاً... أنظر اليه متفائلاً و حزيناً
عيني قد إحمرّت قهراً... وشرفي قد بدد ظلماً
شكواي لـلـه رباً عليماً... مستغيثاً بـهِ طالباً
كان الله في عوننا...من ظلم بشر متقلبِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإستمرار والصمود أمام الظالم والإستعانه برب الكون ، عوامل تجعل الإنسان قوياَ وصابراَ في دحر كل عنصري مشئوم غير واعي بالحياة، وينظر في سطحيتها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ملاحظة: هذا الـرد يُعبر عن وجهة نظر كاتبــة"
حرية التعبير أسمـى وأجــل... من كتمان مخبولٍ أبـلدِ