اتخيل المصفقين المستعدين للهز ورقص المعلايه
لم ولن تكون وزارة الداخلية أو أي من موظفيها علو في الشأن أو لا، لن يكونوا أوصياء علينا، الأيام بيننا يا وزارة الأصل والفصل...
لسنا مجبرين على أن نبرر أسماءنا ولا وجودنا ولا تاريخنا.. فلتنظر وزارة الداخلية إلى غيرنا من "آل"..
إن ما تفعله بنا وزارة الداخلية بنا يشبه ما تفعله اسرائيل بالفلسطينيين..إنه محاولة تطهير عرقي..من يجد خلاف كلامي هذا فليتفضل لساحة النقاش,,
يالها من حياة سخيفة تلك التي يحياها المرء في ظروف مثل هذه وفي مكان مثل هذا. كم هي الأقدار تعيسة حقا. ومع هذا فنحن مستمرون في فضح هذا القرار الصفيق وسئ الصيت وفي جعبتنا ما لا يخطر ببال أحد. وسيرى من يقدر على أن يرى.
اتخيل المصفقين المستعدين للهز ورقص المعلايه