تظاهرة عالمية لدعم حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدوليةاسم المستخدماستطلاع رأيتصفح الوثيقةمراحين: مدونة عُمانية حُرَّةالأعضاء الجددالموجودون عالخطيوجد حاليا 0 users و 9 guests عالخط.
|
مراحين"ومَنْ جَهِلَتْ نفسُهُ قَدْرَهُ يرى غيرُهُ مِنْهُ ما لا يَرَى" أبو الطَّيِّب المتنبِّي
|
ليتركوا مقصاتهم الصدئه
مشوار الدفاع عن حرية التعبير في عمان بدأ متأخرا ولكن ان يأتي متأخرا أفضل من ان لا يأتي. يوما بعد آخر تثبت الممارسبه والواقع المعاش انه مهما مورس من ضغط واخرست اقلام وكممت افواه فلا بد من ان تتضح الحقيقة. ليترك رجال الامن والرقابة مقصاتهم الصدئة وليسغسلوا ايديهم من زيوت التشحيم وصرخات وبصاق الافواه المخرسه. لتكونوا عاديين القلم ليس رشاشا، وليس كل كاتب يريد منصبا او مالا. المناصب والاموال زائله الاقلام والعقول المفكرة هي من يبقى ويؤسس للاوطان الحقيقية ، يطرح بعض المسؤليين في الدولة فكرة الشراكة بين المثقف والدولة عبر اللقاءات الودية بينما في الجانب الاخر هناك ايادل خشنة تصفع بكل قوتها من يزيغ عن منهج القطيع المسالم. لقد اعتمدت الدولة ولفترة طويلة على العسكر ورجال الاعمال كوسيلة لتوطيد اركان الدولة وهمشت المثقف او اسقطت دوره، لذا من الضروري ان يكون صوت المثقف او- الكتبه كما يحلو للبعض - مزعجا ومنفرا جالبا للقلق ومنعصا لهم في حمامات التدليك
نامت نواطير مصر عن ثعالبها فقد بشمن وما تفنى العناقيد
لن يتقاعس المثقفون والكتاب بعد اليوم ليسنوا ما شاؤوا من قوانين لا لكي نرتقي بل لكي ترجع حرية التعبير التي لن تركع ما دام هناك حقوق تصرع
نتمنى مواصلة الطريق
تحرك ممتاز. ولكن على جمعية الأدباء والكتاب ومعها جمعية الصحفيين أن تستمرا في الدفاع عن حرية التعبير والمواطن والوطن من أجل الصالح العام والحرية الفردية للكتاب والصحفيين والحريات العامة والعدالة الإجتماعية. إن هذا الإستمرار سيفرض تحديات على من يقفون خلف الجمعيتين أعضاء وإدارة وعليهم، استئناسا بما قاموا به اليوم من إدانة محاولات تكميم الأفواه، أن ينتبهوا إلى أن مصداقية جمعيتيهم مرهونة بمدى استقلاليتهم عن الحكومة ومرهونة كذلك بمصداقية المنتسبين إلى الجمعيتين أنفسهم. والباقي يحكمه الوعي الشخصي للمثقف وخياراته في أن يكون طبالا أو منافقا أو جبانا أو بين بين أو مثقفا حقيقيا يعرف واجبه تجاه الضمير والوعي والوطن.
عبدالله آل تويه
جميع الصحف العمانية رفضت نشر البيان عدا الزمن
مفاجأة جمعية الكتاب والأدباء
للمرة الأولى تخرج الجمعية العمانية للكتاب والأدباء عن صمتها وتدين التحقيقات والاستجوابات الجارية مع عدد من الصحفيين. سبق للجمعية أن أقدمت على إدانة الأعمال الوحشية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني من قبل إسرائيل.
سيكون من شأن هذه الإدانة مؤازرة الصحفيين في محنتهم مع السلطات التي اعتادت تكميم أفواه الصحف عن إبراز أي أخبار تتعلق بالتحقيق مع الصحفيين والكتاب أو الحكم عليهم بالسجن، كما حصل أكثر من مرة سابقاً.
خطوة جريئة ومطلوبة من جمعية الكتاب ستلاقي ترحيباً كبيراً، ونأمل في المرات القادمة ألا تخضع الجمعية للضغوط الرسمية وأن تثبت استقلاليتها ومناصرتها للكتاب والصحفيين دائماً.
علِّق