اسم المستخدممراحين- مدونة عُمانية حُرَّةالموجودون عالخطيوجد حاليا لا مستخدمين و 10 ضيوف عالخط.
الأعضاء الجدد |
إرنستو ساباتو: إنَّ أيَّ تفحُّصٍ لا يرحم يمكن أن يَجُرَّ إلى مصاعب مع أغبياء ومُرائيننشره مجهول يوم جمع, 2008-02-22 18:00.
"ولد إرنستو ساباتو في بلدة روخاس التابعة لمحافظة بوينس آيرس في عام 1911م، وحصل على الدكتوراه في العلوم الفيزيائية والرياضية من جامعة "لابلاتا"، وعمل في حقل الإشعاعات الذَّرِّيَّة في مخبر "كوري" في فرنسا، ثم في معهد "ماساشو ستيس" للتكنولوجيا في بوسطن- الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1945م هجر العلوم بصورة نهائيَّة ليكرِّس وقته للأدب، وكتب عدَّة أبحاث حول الإنسان وأزمة العصر، وثلاث روايات، هي: "النَّفق" عام 1948م، "أبطال وقبور" عام 1961م، و"أبدون" عام 1967م. ونالت روايته الأخيرة في پاريس جائزة أفضل رواية أجنبية في فرنسا في ذلك العام. عندما استعادت الأرجنتين الحياة الدِّيمقراطية في عام 1983م كلَّفته الحكومة الدَّستوريَّة برئاسة اللَّجنة الوطنية للتحقيق في قضية المفقودين نتيجة القمع السِّياسي في أثناء حكومات الطُّغمة العسكريَّة، وقد قدَّمت تلك اللَّجنة تقريرًا عن نتائج أعمالها كان له وقع مثير. في عام 1948م نال ساباتو جائزة "ميجيل دي سرڤانتس"، وهي أرفع جائزة للآداب الإسپانية". هذا ما جاء في تقديم الكتاب من قبل المترجم عبد السلام عقيل الذي ترجم أيضًا-عن الإسپانية- روايات ساباتو الثلاث، مستفيدًا من إلمامه بأوضاع الأرجنتين ودراسة تاريخها، حيث عاش فيها سنواتٍ في أثناء عمله سفيرًا للجمهورية السورية هناك. أمَّا كارلوس كاتانيا، مُجري الحوارات، فقد ولد عام 1931م في "سانتافي" الأرجنتينية، وهو الآخر مبدعٌ متعدِّد الاهتمامات، يكتب المسرحية والرِّواية؛ كتب أولى مسرحيَّاته ("غيمة في القناة") وهو في الثالثة عشرة من عمره لتعرض في بوينس آيرس بعد عشر سنوات من صدورها، وعمل مخرجًا مسرحيًّا في عدة بلدان أمريكية لاتينية، ومديرًا للفنون الجميلة في جامعة "كوستاريكا"، وسينمائيًّا، كما أخرج ستة أفلام للسِّينما الألمانية؛ إضافة إلى كتابه "ساباتو بين الحرف والدَّم" 1973م- الذي نعرضه هنا- كتب كاتانيا أيضًا: "المدينة تختفي" 1964م، رواية النِّساء المسترجلات 1978م، دراسة أولية من صفحات مختارة من "إرنستو ساباتو" 1981م. حوار يستغرق عشرين عامًا يقول كارلوس كاتانيا في تقديمه للكتاب: "لقد تمكَّنت عبر فيضٍ من الرسائل، وأثناء لقاءاتٍ قصيرة خارج البلاد، وزيارات متكرِّرة لمنزله القديم في "سانتوس لوغاريس"، وحتَّى عبر محادثات هاتفية، من إدارة حوار شخصي مع إرنستو ساباتو استغرق ما ينوف على عشرين عامًا، وقبل أن أصوغ الأسئلة التي اخترتها لهذه المقابلة كنت متأكِّدًا من معرفة الأجوبة: من سلسلة أبحاثٍ بدأها بـ"الفرد والعالم" (1945م) وأنهاها بـ"دفاعٌ ورفض" (1979م)". الكتاب-لمن لم يقرأه وتذكرةً لمن قرؤوه- شائق جدًّا، يشدُّ الأنفاس ويزعزع الثوابت الكسولة التي يركن إليها كثيرٌ من الكتَّاب ويُروِّجون لها، متضادِّين بين أفكارهم وممارساتهم، خالطين الحابل بالنَّابل وهم يُقدِّمون القرابين تلو القرابين للسُّلطة التي من أجلها يفعلون الأعاجيب، وفي نهاية المطاف-وكي لا يكونوا سلبيِّين!- كلُّ شيء قابلٌ للتبرير ما دام الأمر يتعلق بـ(الأدوار العظيمة) التي يلعبونها في ملعب المجتمع، وبإنقاذ الإبداع والسَّقافة و(الجمهور المسكين المضحوك عليه دائمًا) من الموت المحقَّق!. قَيْدُ العلومِ ومَنْفَذُ الأدب في ما يتعلَّق بالرِّواية لم يكتب ساباتو سوى ثلاث روايات، ليس لأنه لم يكتب غيرها، بل لأنَّه- ربَّما كشخصيَّاته في "النَّفق" و"أبطال وقبور"- قلقٌ ويُراجع أعمالَه كثيرًا إلى حدٍّ قد لا نبالغ إذا وصفناه بالمؤذي والخَطِر؛ يسأل كاتانيا ساباتو: "*نعلم أنَّ الجزء الأكبر ممَّا كتبت قد أُحرق بالنَّار. أيمكن أن أعرف بدقَّة لماذا قمت بذلك..؟ فقد شغلني كثيرًا، أكان تطهيرًا؟". يردُّ ساباتو: "-نعم، ربَّما. أو ربَّما لأن جميع الأطفال تقريبًا مهووسون بالنَّار. (يبتسم). *ولماذا احتفظت بثلاث رواياتٍ وحسب ممَّا كتبت؟ -لست أدري، لكنَّ واحدة منها وهي "أبطال وقبور" كانت أيضًا على شفا الدَّمار. *وما الذي حال دون ذلك؟. -أنَّ ماتيلدي مرضت بسبب ذلك القرار". ماتيلدي واحدةٌ من زوجات المبدعين الكبار النَّادرات جدًّا (ربَّما نتذكَّر هنا "مرسيدس" زوجة غارسيا ماركيز). حوالى 1970م- كتب كاتانيا في مقدمة كتابه- "قالت زوجة الكاتب "ماتيلدي كوسمنسكي ريختر" ردًّا على إحدى رسائلي: "ساباتو رجلٌ مثيرٌ للجدل على نحوٍ مريع، وهو غير مستقرٍّ، وكئيب، لكنَّه يعي بوضوح قيمته، يتأثَّر بكل ما هو سلبيٌّ، ويتوق للحنوِّ والعطف، مثلما يمكن لطفلٍ متشرِّدٍ أن يكون. تلك الحاجة إلى الحنان التي تكاد تكون حالةً مَرَضيَّةً تجعله يفهم بالطَّريقة نفسِها المعوَّقين والمتشرِّدين ويُحسُّ بهم. ولكنَّه أيضًا تعسُّفيٌّ وعنيفٌ وعُدوانيٌّ أيضًا، ويجب أن أؤكِّد هنا أن تلك صفات تخمد فيه يومًا بعد يوم- وإن كنت أعتقد أن هذه العيوب ناجمة عن نفاد صبره- فهو يحتاج لكي يكتب، لكي يتحرَّر من هواجسه وجروحه، إلى أن يكون محاطًا بسياجٍ من الحُنُوِّ والتَّفاهم والعطف (...). كان منذ طفولته روحًا تُفكِّر وفنَّانًا ينطوي على دخيلةٍ كئيبة، ولكنَّه في الوقت ذاته متمرِّدٌ وصاخب، قيَّدته العلوم بشكلٍ مريع، فكان أمرًا منطقيًّا أن يبحث عن المنفذ الوحيد الذي يمكن أن يُساعده على التَّعبير، على تقيّؤ عذابه الدَّاخلي: الرِّواية". إنَّه مريعٌ حقًّا، ساباتو، هذا الذي تتلمذ على علماء الرياضيات والفيزياء، ومن بينهم أحد تلاميذ آينشتاين، هذا الذي نَقَمَ على العقل بسبب العلوم وغادرهما معًا نحو جهنَّم الحمراء: الأدب. الروائي والمجنون "يُشكِّل الحنين إلى مثل عليا ممزَّقة، والتَّوتُّر النَّاجم عن البحث الشَّيطانيِّ عن معنًى للحياة، أساسَ الرّؤية الكونية عند ساباتو... ويعتقد أنَّ الفارق بين الرِّوائيِّ والمجنون يتلخَّص في أنَّ الأوَّل يمكن أن يذهب حتَّى الجنون ثمَّ يعود. إنه يعرف تمامًا: ذلك الذهاب وذلك الإياب يتيحان للعقل أن يكون أسيرَ الظُّلمات، وللتَّاريخ أن يكون أسيرَ الرِّواية، وللمؤلِّف ذاته أن يكون أسير عملِه، يلتهم كلٌّ منهما الآخر، يُمزِّقه إربًا....". وهذا بحذافيره ما تستشعره عندما تقرأ "النَّفق" و"أبطال وقبور"؛ إنَّ قراءة الفصل الأشهر في هذه الأخيرة- والمعنون بـ"التَّقرير عن العُميان"- وحدَها تجعل القناعات تتصدَّع وتغور عميقًا دون أن يقرَّ لها قرار، ذلك أن الرُّسوخ والمسالمة والطُّمأنينة دروبٌ مخدَّدة ينتهكُها السُّوء البشري بامتياز ضالع في التَّخفِّي والمراءاة. ولعل هذا ما حدا بكثير من القرَّاء إلى التعبير عن استنكارهم للـ"تقرير". يردُّ ساباتو على سؤال كاتانيا عن استنكار القرَّاء بقوله: "كان أمرًا لا مفرَّ منه. إنَّ أيَّ تفحُّصٍ لا يرحم يمكن أن يجرَّ إلى مصاعبَ مع أغبياء ومرائين. لم يُكتب "التقرير" بدوافع منحطَّة ولمجرَّد استساغة الفضيحة، أو ما إلى ذلك، فتلك الأهواء المنحطَّة نحمل جميعًا بذرتَها، بمن في ذلك، (وبشكلٍ خاصٍّ) أولئك السَّادة الذين يستنكرون". بقي أن نشير إلى التواضع المريع أيضًا الذي تتَّصف به شخصية ساباتو النَّهم للقراءة والتحليل والكتابة والعيش بلا ادِّعاءات ومزاعم بالية؛ إنه درسٌ وتذكرة. في ما يلي ننقل أجزاء من الجولة العاشرة في سلسلة الأحاديث الأحد عشر التي أجراها كارلوس كاتانيا مع إرنستو ساباتو وشكَّلت محتوى الكتاب: الجولة العاشرة ديكتاتوريَّةٌ وحُرِّيَّة 26/تمّوز/يوليو ** ما المثل الأعلى للمجتمع برأيك؟ - قانون تقبله الجماعة, وعدالة لتطبقه مستقلة عن الذين يتولون السلط الفعلية. إن ذلك وحده يمكن أن يضمن حياة كريمة. إن مفهوم "الخير العام" كما عرفه كبار المفكرين المستنيرين هو حجر الزاوية في أي مجتمع يود تفادي الأنانية الفردية, وشرور الدولة السامية, فالخير العام ليس مجرد اختزال للأنانيات الفردية, وهو ليس تحقيق فكرة "مصلح الدولة" الذائعة الصيت, التي وضعها المستبدون فوق مصلحة الفرد الذي ليس بوسعه إلا أن يرتعد أمامها: إنه الخير الأسمى لمجتمعِ كائناتٍ حُرَّةٍ ومتضامنةٍ فيما بينها أيضًا. إن ضمان هذا التوازن أمر صعب جدًّا, لكنه, كما أثبت التاريخ مرارًا, ليس محالا, بدءًا من المجتمعات التي أطلقت عليها العجرفة الأوروبية في زماننا المعاصر صفة "البدائية"، وانتهاء ببعض الديمقراطيات التي لم تكن بحاجة الى اللجوء لإرهاب الدولة كي تتفادى قيام الإرهاب المعاكس بإسقاطها. المثقَّفون والسِّياسة ** أتؤمن بواجب المثقفين في أن يعملوا بالسياسة؟ كيف ينبغي أن يقوموا بذلك؟ ومتى؟ - إننا نمارس جميعا, بشكل أو بآخر, السياسة بالمعنى العام والتقليدي للكلمة, كأن نلوذ بالصمت أمام جرائم خطرة- كالتي تحدَّثنا عنها مثلا. أما بالمعنى الضيق فليس من الضروري أن يعمل الكاتب أو الفنان بالسياسة, أو أن يُسخِّرَ لها فنَّه, لأن الأعمال الفنية التي تُصنع للدفاع عن حزب أو كنيسة سطحيَّةٌ دائمًا, إن لم تكن مثيرة للاشمئزاز. ولكن الواجب الأخلاقي يفرض على الفنان, كمواطن, أن يحتل موقعًا حاسمًا في المجتمع, فيدين ويحتج عندما تُرتكَب فضائع ضدَّ حرية الإنسان وكرامته. ** إنك تشعر بفقر شعوبنا وبؤسها, كألم دائم؟ - لم أتخل قط عن مُثُلي العليا: العدالة الاجتماعية, ومساندة بُؤَّس العالم والبلدان التي تستعبدها القوى العظمى. لا سلام في أمريكتنا اللاتينية طالما هناك ملايين الجائعين. أمقت جميع أشكال الديكتاتوريات, ولذلك فإنني أُنادي بالكفاح الديموقراطي من أجل إقامة العدالة. وحتى حينما يتعين اللجوء إلى الثورة المسلحة, كما حدث في القرن الماضي في المستعمرات الإسپانية هنا, يجب أن تقيم تلك الثورات المشروعة حكومات شعبية تسمح بوجود أحزاب معارضة, وصحافة حرة, وعدالة مستقرة. تلك هي الضمانات الوحيدة لكي لا يحلَّ طغيان مكان طغيان آخر. الدَّولة والفنّ! ** أَمِنَ المناسب أن يرتبط الفن والأدب على نحو ما بالدولة؟ - ذلك خَطِرٌ دائمًا. لم يُقدِّر كونفوشيوس الفن إلا لما يمكن أن يقدمه من خدمات للدولة. ولم يقبل أفلاطون من قصائد الشعر إلا تلك التي تُكرِّس لتكريم النبلاء والآلهة, وحَظَرَ بالقوانين كلَّ فن لا يكون مفيدًا للجمهورية. ولكن الظاهرة تتفاقم في الثورات الكبرى, وذلك أمر مفهوم في جميع الأحوال: أولئك المتمردون يُشكِّلون خطرًا على الدولة. ** لقد تعرض الكاتب في أمريكا اللاتينية للمطاردة, وللقتل في بعض الحالات، مما يدلل على أهمية الأدب والفن. ولا بد أن ما يفعله ينطوي على قوة ما. ما رأيك؟ - وصل الأمر في روسيا إلى حدود التطرف. ولقد شهَّر روسّو بطبيعة الفن الفاسد. وطالب "سان-جويست" فيما بعد في "عيد العقل" بأن يتجسد العقل بشكل فاضل لا بشخص جميل. لقد انتصرت الثورة الفرنسية بالفن, ولم تنجب أيَّ كاتب يتمتع بأهمية تُذكر, وأرسلت للمقصلة الشاعرَ الوحيد في زماننا, في حين كانت تبرز على المسرح أعمال ذات عناوين مثل "الزواج الجمهوري". وطالب أنصار سان سيمون، فيما بعد, بفنٍّ "نافع اجتماعيًّا"، وطالب تقدُّميّو العالم أجمع بأن يكون الإبداع الفني في خدمة التنمية وتحسين وضع البشرية, ووصل الأمر بالعدميِّين الروس إلى القول علنًا بأن زوجًا من الأحذية أكثر فائدة من أعمال شكسبير. المحافظة على عدم الولاء ** ما رأيك في قبول الكاتب بأن يتلقى مساعدة من الدولة؟ - يقول غراهم غرين: إن أريحية الدولة واهتمامها بالفنِّ أخطرُ من لامبالاتها. ويحذر قائلاً: إن هذا الخطر ليس مقصورًا على الدُّول الاستبداديَّة وحسب, فالدول البورجوازية الخالصة تقدم أيضًا عطايا للفنانين, ولكن سرعان ما تجبرهم على دفع الثمن. ويرى غرين, الذي يبدو لي أن رأيه لا يُدحَض, أنه يتعيَّن على الكاتب أن يحافظ على "عدم ولائه", وليس على أيِّ شيء آخر سوى حقه بأن يقول الحقيقة دائمًا ضدَّ جميع أنواع التبعية السياسية والأخلاقية والعقائدية. ** حسنا, أعتقد أننا بهذا قد وصلنا إلى النهاية, على الرغم من أنني كنت أرغب في مراجعة بعض أجوبتك في إسپانيا عن استبيان بروست. أيمكن أن أعيدها على مسامعك..؟ ( أعرب ساباتو عن موافقته بإشارة من كتفيه). ساباتو.. أريحية الدولة تُجاه الفن أخطر من لامبالاتها
** ما أشد ما تكره في العالم؟ - الأهواء الصغرى والمعيبة: تلك الرَّصانة المزدراة, لأنها أختُ الجبن, وذلك الإباء المصطنع لأنَّه صنو الغرور, وذلك الإعجاب الذي تربطه صلة قرابة بائسة بالحقد لأنه ضَرْبٌ من الحسد. ** أيُّ فضائل طبيعية تود أن تتحلَّى بها؟ - الطيبة المطلقة. ** كيف تودُّ أن تموت؟ - واعيًا لذاتي, لا حقن ولا عمليات فظيعة, كما أنا: وليس ككومة قمامة مغلَّفة مخدَّرة. ** كيف تجد معنوياتك حاليًّا؟ - مكتئب على مصير وطني. ** ما الأفعال التي تُلهِمُك مزيدًا من التسامح؟ - الضعف البشري, ولكن ليس النذالة. ** وشعارك؟ -المقاومة. (أثناء تناول وجبة الغداء, روت ماتيلدي أنها اتصلت بمدرِّب للتَّحكُّم العقليّ. تحدثنا حول ذلك الأمر. شجَّعها ساباتو, فهو مصمِّمٌ على أن تقاوم ماتيلدي مرضها برفع معنويَّاتها. سألوه في استبيان بروست: ما أكبر مصيبة يمكن أن تحلَّ بك؟ أتذكر أنه قال: أن أفقد ماتيلدي رفيقة عمري كلِّه منذ أن كنا صغارًا... أبديا اهتمامًا بما كنت أقوم به في سانتافي. اتخذ الحديث مجرًى عائليًّا, مع بعض المداخلات حول بورخس والتلفزيون وكوستاريكا. بعد شرب القهوة ودَّعت ماتيلدي, ورافقني ساباتو حتَّى الشَّارع). قرأت 265 مرة
( تصنيفات:تذكرة )
علِّق |
استطلاع رأيحملة خاصة بمنظمة العفو الدوليةالفعاليات
Live Discussions
ابحثهيومان رايتس ووتش
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أحدث التعليقات
منذ 5 أيام 10 ساعات
منذ أسبوعان 3 أيام
منذ أسبوعان 6 أيام
منذ 3 أسابيع 22 ساعة
منذ 3 أسابيع 3 أيام
منذ 3 أسابيع 3 أيام
منذ 4 أسابيع يوم واحد
منذ 4 أسابيع يومان
منذ 4 أسابيع يومان
منذ 4 أسابيع يومان