تظاهرة عالمية لدعم حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية

اسم المستخدم

استطلاع رأي

هل القضاء العُماني قضاء مستقل؟:

CMS Drupal Showcase CMS Drupal

تلقيم

لَقِّم المحتوى

مراحين: مدونة عُمانية حُرَّة

ابق على علم بآخر أخبارنا!

لَقِّم المحتوى

الموجودون عالخط

يوجد حاليا 0 users و 11 guests عالخط.

"الكفاءة في النَّسب" أو "الكهنوت الدِّيني"

عبدالله آل تويه  

    "الكفاءة في النسب" بلغة معاصرة جدا تعادل عقدة النقص لا أكثر عند أولئك الذين لم يقدموا أي جديد ولم يضيفوا إلى ما سبق قوله في الكتب القديمة إضافة واحدة تمتُّ إلى العقل أو إلى التحضر بصلة.  وبروز هذا الموضوع إلى الحياة الاجتماعية في عُمان في الآونة الأخيرة بكثافة دليل ممتاز يصلح مدخلا لدراسة الضحالة التي وصل إليها الخطاب الديني وحجم الفراغ الذي يعيشه بعد أن فقد كل طموحات التسلط المادي المباشر! إنها حالة فصام ميؤوس من شفائها في عصر حقوق الإنسان الذي صار يناقش الحقوق المدنية باعتبارها حقا يولد مع الإنسان وليس قيمة مضافة إليه. 

    وفي ضوء ما قدمه القرآن من أطروحات حول "العبيد" والإماء والغلمان واليهود والنصارى والأقليات إلخ في القرن السابع الميلادي أمكن القول إن مفهوم "الكفاءة في النسب" عصريا ما هو إلا جريمة غير أخلاقية تحط من القيمة الإنسانية الرفيعة ودلالاتها النبيلة في القرآن.  ومع أن أمثال هؤلاء الفقهاء- الذين لم يقدموا أي جديد يذكر- يتحدثون عن رفعة الإنسان في الإسلام وما منحه الله من تكريم، ويزيدون ويعيدون ويقتبسون ما شئت من القرآن وما يعتقدون أنه السنة النبوية، مع هذا فعليهم أن يتخذوا من أنفسهم آلهة يفتوننا في أصولنا وذواتنا دون أن يخالجهم شك في أنهم إنما يطبقون كلام الله! فماذا يهم الله أو دينه الذي أنزله على عرب الجاهلية في القرن السابع الميلادي من الخال والعرْبي والبيسر وما شابه من خزعبلات المجتمع العماني ذي الخصوصية الخاصة جدا التي تتفوق على خصوصيات شعوب الدنيا بعاداته وتقاليده الحضارية ذات الصبغة الثقافية العالية جدا والمطبوعة بنزاهة أخلاقية لا تُضاهى؟!

    لكن الطريف في الموضوع عند قراءة التراث الإسلامي بشكل عام حول مسألة الكفاءة في النسب يجعلنا نتوقف عند بؤرة الموضوع، ألا وهو المرأة.  كل النصوص تتحدث عن مكافأة الرجل للمرأة ولا نقرأ العكس! مع أنه مطروح- بالطبع- بدلالة المسكوت عنه.  لربما من المفيد قراءة تلك النصوص التراثية باعتبارها تجسيدا لصياغات تقف المرأة فيها "شرفا" لا بد من التحقق من "شرف" الرجل الذي سيرتبط به. كما أن المسألة تراثيا- أيضا- لا تعدو كونها قصة أعضاء تناسلية "وضيعة" وأخرى "رفيعة".  "

    الكفاءة في النسب" أزمة خرافات وأساطير وفقه متخلف وغير قادر على الإنتاج أو تطوير المجتمع، وكل ما يفعله هو العكس، فتراه يُحرِّم الموسيقى والفنون وكل ما هو إنساني وجميل ليعود بنا إلى عصور الحيوانية. 

    في عُمان على العلماء أن يكونوا  "قبيليّين"، وإذا كانوا غير ذلك فلا بد من سحقهم وقتلهم وسرقة نتاجهم واضطهادهم، ومع هذا بقينا مسلمين! أما التأويل القرآني الجديد- الذي أبدعه العلماء المسلمون العلمانيون الحقيقيون المعاصرون- الذي نسانده هنا ونتبناه فهو أن المساواة شرط طبيعي لأي مجتمع طبيعي.

    وعلى هذا يكون "قرار الزواج قرارا يخص الفرد؛ إنه قرارها أو قراره في أن يَسُنَّا الاشتراطات التي تُريدها هي أو هو في الحياة مع الزوج أو في الارتباط بمن شاءت أو شاء"، ومردُّ أزمة أولئك الفقهاء هو في أنهم لا يزالون "مكبَّلين بنظرتهم الذكورية إلى العالم من جهة ونظرتهم الدينية إلى العالم من جهة أخرى"، وعليه فإن الأمر لا يتعلق بمن تتزوج أنت أو هي بل يتعلق "بالحرية الفردية للإنسان" في أن يعيش كيفما شاء ومع من شاء دون تدخل الكهنوت الديني والقمعي والشيطاني والدكتاتوري الذي يشبه محاكم التفتيش في كنائس العصور الوسطى.


|

الكفاءة

 

للاسف ان نرى بعض المرددين ولا اسميهم علماء من استغلال سلطتهم الدنيه من اجل تبرير اغراض وامراض في عقولهم والنبي صلى الله عليه وسلم قال: (أخوف ما أخاف على أمتي منافق عليم اللسان يجادل بالقرآن).

اصل البشر من ادم عليه السلام فكل البشر اصلهم واحد . فلماذا يكون فلان افضل من فلان . اذا كانت هناك مفاضله فانها تكون في الدين ليس في القبيله.

أحمد بن محمد بن سليمان ال خليفين

» |

الحمض النووي والكفاءة في النسب

 

كنت أشاهد قبل ساعات الألعاب الأوليمبية الجارية حاليا في بكين وقد أدهشتني النساء المشاركات بأدائهن الساحر في لعبة الغوص والركض والسباحة وجميع الرياضات. نساء مفتولات العضلات والسيقان التي يخر أمامها الرجال. وبينما أنا أشاهد أحداث الأوليمبياد في الصين تذكرت أنني قرأت هذا الموضوع قبل أيام فرغبت بالتساؤل -إذا سمحتم لي- عن جدوى الكفاءة في النسب. إذا كانت النساء قادرات على تحقيق كل هذه الإنجازات العملاقة من دون تدخل الرجال أو وصايتهم فهل يحتجن إلى ولي (ذكر) لتقرير مصيرهن في الارتباط؟ عجبا لما يسمونه بالكفاءة في النسب الذي يحتقر أمهات وآباء الآخرين من هذا الشعب في المحاكم والفتاوى. لماذا لا تطبق الحكومة فحص الحمض النووي لإثبات الكفاءة؟ ليست كل القبائل الكبيرة في عمان نقية الدم بل هي مختلطة الأجناس. الحكومة تعرف هذا. فعلى أي أساس تعتبر عريقة. الطريقة الوحيدة لمعرفة من يكافئ من -من منظور الكفاءة- هو تحديد صبغة دم محددة يتم القياس على أساسها ولذلك لا بد من إجراء فحوصات طبية على الناس لتحديد تطابق دمائهم مع هذا المعيار أم لا. والله أنا مستغربة من كل هذي المسخرة!!!!!!!!!!!!!!!!

» |

الوجه الديمقراطي للإسلام والوجه القبيح

بل أكثر من ذلك. في عام 2004 قام مجلس الإفتاء الأوروبي الإسلامي بإجازة بقاء المرأة التي أسلمت حديثا والمتزوجة برجل غير مسلم على ذمة زوجها غير المسلم أملا من مجلس الإفتاء بأن المرأة المسلمة ستهدي زوجها غير المسلم إلى الإسلام. معنى ذلك أن هناك نساء مسيحيات اخترن أن يكن مسلمات وهن متزوجات بمسيحيين وأنه ليس هناك داع للتطليق باعتبار المعتقد الديني لأن ذلك سيؤدي إلى تفكيك الأسرة لمحاولة تطبيق آراء فقهية عفا عليها الزمن وأكل وشرب. وفي تعليقه على هذه الفتوى في سياق تقديمه لمحاضرته التدشينية للجلوس على كرسي ابن رشد في جامعة أترشت للإنسانيات بهولندا عقب عالم القرآنيات المصري الكبير نصر حامد أبو زيد على الفتوى بقوله إنها محاولة لا بأس بها من العلماء المسلمين وخطوة إلى الأمام ولكنها لا تزال تبقي على التسلط الذكوري والديني على حرية الفرد وتجعل سريان الفتوى فقط في المجتمع الأوروبي المسلم.  وفي تأويله القرآني الجديد للآيات التي تجيز الزواج باليهوديات والنصرانيات بالنسبة للمسلمين الرجال وتلك الآيات التي تحرم على الرجال الزواج  بالمشركات "ولو أعجبتكم" وتفضيل المسلمات "الإماء" عليهن في محاولة من الخطاب القرآني وضع حد فاصل بين الشرك والإيمان في لحظة استدعت ذلك، ضمن هذه المعطيات لا يعتبر أبو زيد أن خطاب التحريم في الآية 2 من سورة البقرة ناسخا للآية 5 من سورة المائدة كما "فهم" الفقهاء المسلمون؛ فكلا الآيتين خطاب مستقل بذاته وموجه للمسلمين الذكور. وعليه يرى أبو زيد - وطبقا لنظريته في التأويل القرآني- أن زواج الإناث المسلمات من ذكور غير مسلمين (الزواج المختلط) هو أيضا أمر مطروح في القرآن بدلالة المسكوت عنه وذلك لأن المساواة شرط أساس (بين كل أديان مجتمع يثرب) في ضوء الآية الخامسة من سورة المائدة التي لا تحل الزواج للمسلمين الذكور من يهوديات ونصرانيات المدينة فحسب بل تحل طعام الكل للكل أيضا.   

إذا كان موقف أبي زيد القرآني العلماني الجديد يعكس محاولاته المتواصلة في تبيان الوجه الديمقراطي للإسلام في مقابل الوجه الرجعي للفقهاء المسلمين فماذا سيكون موقفه التأويلي والإنساني معا، أو موقف سائر العلماء المسلمين بمن فيهم التقليديون- عندما يعرفون أن الزواج صار محرما بين المسلمين أنفسهم بدعوى "الكفاءة في النسب"؟؟!! أي وجه لأي إسلام هذا الذي يطلق المرء من زوجه؟ سيبقى على أولئك الذين أفتوا بالكفاءة في النسب أو الذين حكموا بالتطليق بين الأزواج –نكرر- المسلمين وليس "الكفار" أن يجيبوا على السؤال المتعلق بأبناء المطلقين. هل هم أبناء زنا أم لا؟؟!! وسيكون عليهم أخيرا أن يبرروا فعلتهم الشنعاء أمام مواثيق ومعاهدات حقوق الإنسان الدولية! التي تجرم العبودية.

 

عبدالله آل تويه
» |

طز في كفاءة النسب

طز في الكفاءة في النسب

» |

علِّق

  • يمكنك أن تكتب بالعربية و لغات أخرى من اليمين و سينساب اتجاه الكتابة تلقائيا بالشكل الصحيح.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 1 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.

صورة عشوائية

هل سبب منعها الجنس الذي يؤرق الأمة العربية والعالم؟

أحدث التعليقات

مرصد المدونين

مرصد المدونين

الفعاليات

« January 2009
اثنثلثأربخميجمعسبتأحد
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031

Tags in معارض الصور