<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
<rss version="2.0" xml:base="http://saltowayyah.katib.org" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel>
 <title>مراحين - تدوينة - التعليقات</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org</link>
 <description>تعليقات على &quot;تدوينة&quot;</description>
 <language>ar</language>
<item>
 <title>هل من مزيد؟</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/101#comment-59</link>
 <description>&lt;ol dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;li&gt;&lt;pre&gt;&lt;br /&gt;أحشاؤه تتدلَّى بين ساقيه،&lt;br /&gt;وإنَّك لترى رئتيه والكيسَ الكريه&lt;br /&gt;الذي يصير فيه فضلاتٍ ما يبتلِعُه الإنسان.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفيما أُحدِّق به مليًّا&lt;br /&gt;فتح صدرَه بيديه&lt;br /&gt;وقال لي: &amp;quot;-أنا (...)، أُنظرْ كيف أتلف!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنظر كيف بُتِرَتْ أعضائي!&lt;br /&gt;وابن عمِّي يمضي باكيًا أمامي،&lt;br /&gt;مفلوعَ الرَّأس من هامته حتَّى ذقنه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وجميع مَنْ ترى هنا بأمِّ عينيك&lt;br /&gt;كانوا قد عاشوا باذرين الفضائح والأحزاب:&lt;br /&gt;ولذا تراهم مشقوقي الأجسام على هذا النَّحو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ووراءنا شيطانٌ يُهَنْدِمُنا&lt;br /&gt;بهذه الفظاظة ويُمرِّرُ على حدِّ سيفِه&lt;br /&gt;جميع معذَّبي هذا الطَّابور،&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ما إنْ نكون أكمَلنا دورتَنا الكئيبة:&lt;br /&gt;ذلك أنَّ جراحَنا تندمل&lt;br /&gt;قبلَ أنْ نمرَّ ثانيةً أمامَه.&lt;br /&gt;&lt;/pre&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;هذا الجزاء اللائق بباذري الفتن ومثيري الشقاق الكائنات الساعية الى خلخلة نواميس الطبيعة والانسان، النقمة على الجبناء</description>
 <pubDate>Sat, 05 Jul 2008 07:48:47 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 59 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>وزاره مسخره</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-58</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;انتو عايشين فين دلوقتي ولا حاجه وقبل الميلاد؟ هي الداخليه العمانيه دى ايه عماله بطاله على مواضيع هايفه. صحيح اللى اختشو ماتو، ما تسكتوش عن حقكو للمتخلفين دول اللى فاضيين وما عندهومش شغلانه لازم تطالبو بمحاكمتهم العنصريين دوله اما فعلا مسخره مسخره مسخره&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;معاكو لحد ما تاخذو حقكو ويسقط الارهاب الاجتماعى &lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;ريم ابو الفتوح &lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Wed, 25 Jun 2008 22:44:28 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 58 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>كلنا معك يا سالم آل تويه</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-57</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;أنا و أصدقائي نتضامن معك يا سالم لأن قضيتك ليست شخصية بل تمس بحق الفرد في التسمي والتخلص من قهر أصحاب السلطة الذين يحاولون ممارسة قمعهم بأي وسيلة يجدونها ... المضحك في الأمر أنهم يناقضون أنفسهم ففي حين يفصلون لقبيلتي آل خليفين و آل تويه ثوباً حارثياً، نراهم بالمقابل يسحبون لحاف قبيلة البوسعيدي من عائلة معروفة في نزوى و يمنحونهم لقب أولاد ودير ويحدثون اضطراباً عارماً بين أفراد البيت الواحد ولخبطة في أوراقهم الثبوتية .. القرار للوزير وعلى الرعية أن تخضع وتطيع .. أي عصر متخلف تعيشه هذه الدولة؟ بفضل وزيرها المغوار!&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;مهما تسميت يا سالم ستبقى إنساناً حقيقياً .. و هم لن تشفع لهم أسماؤهم و قبائلهم في إنقاذهم من مستنقع الجمود الكريه..&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;محبتنا العميقة ..  مريدوك&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Tue, 24 Jun 2008 20:42:51 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 57 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>رواية جديدة لعبده خال</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/99#comment-56</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;فصل من رواية جديدة لعبده خال عوانها (الهنداوية)&lt;br /&gt;في شارع الحب تفوح روائح الصبايا, وتزهو أحلام الشباب &lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم &lt;br /&gt;-رسالة &lt;br /&gt;أيها الاصدقاء الأعزاء &lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته &lt;br /&gt;أين أنتم؟ &lt;br /&gt;وماذا حدث حتى غدونا غرباء عن بعضنا بعضا؟ &lt;br /&gt;اليوم خطوت بشارع الحب. هل تذكرون ذلك الشارع الذي كانت تفوح منه روائح الصبايا, وتزهر على جنباته أحلام الشباب؟ لا أظن أنه اندثر في مخيلتكم, حتما الآن يقفز في أذهانكم كما تركناه: &lt;br /&gt;شارع متعرج بانحناءات متموجة تخبئ اجسادنا الصغيرة حين كنا نرشق حبيباتنا بكلماتنا او رسائلنا الملتهبة بلوعتنا, هناك نبتت ضحكاتنا وتوهجت ايامنا الاولى, لن أواصل تذكيركم به, سوف أكدر عليكم, واذكر لكم ما أحدثته السنين به, وقبلها اقول لكم: &lt;br /&gt;ان السنوات التي عبرتنا وغيرت -بلاشك- اشياء كثيرة فينا, قامت بنفس الدور وعبثت بملامح هذا الشارع, غدا شارعا ذابلا رطبا تجري به المياه الآسنة, والاقدام تعبره كاشفة عن ساقها, وايديها منشغلة بإغلاق انوفها. &lt;br /&gt;لم تعد هناك حبيبة تتعلق بالروشان وترمي بصرها في الطرقات في انتظار ممشى حبيبها.. شارع استنفد كل همساته التي ادخرناها بجنباته, وغدا مجرى للمياه المتقطرة من أجهزة التكييف, او الزاحفة من بالوعة فقدت غطاءها فسربت نتنها لتربته, غدا شارعا فقيرا ومبضعا تعرض فيه سلع الهنود والبنغلاديشيين والافارقة. &lt;br /&gt;تختلط فيه الروائح كما تختلط اللكنات الاعجمية, يتوسد حضنه باعة قدموا من اطراف الدنيا يتوسدون ذكرياتنا, شاهدت أحد الافارقة مستندا بظهره على اسم آمنة, تلك التي كان يكفيها ان لاينام شباب الحارة قبل ان يدسوها بين ضلوعهم علها تهبط كفراشة موسمية على قلب نبض بها حتى تمنى ان يقف ليلثم ثغرها وبعدها يقف فيه ذلك القلب.. بقيت اسماء كثيرة تجاهد للبقاء على تلك الجدران الحائلة.. وعلى كل جدار عبث ما, القاطنون الجدد لايعرفون اسماء حبيباتنا اللاتي كنَّ يعطرن اطرافه ويتوارين في حضنه للحظة لقاء عابرة, ينخن تحت وطأة حمولة شوق تربى في الحنايا فقادهن كالنوق الحمر الى مورد ماء صاف. &lt;br /&gt;همهن تسلم او تسليم رسالة كتبت في ليال طويلة سهدت المحاجر, واستجلبت آهات مبرحة, رحلنا نحن, ولم ترحل الاسماء.. &lt;br /&gt;بقيت اسماؤنا تلوح كغيمة صيف يشتتها الهواء الهارب من رطوبة البحر. &lt;br /&gt;الباعة اليوم لايجوبون ازقة حارتنا اكتفوا بدكان صغير تفوح منه زيوت وتتطاير منه ابخرة قلي البطاطا والمعفش, والذين يجوبون دفعوا عربة حملوا بها معلبات غذائية واستندوا على تلك الجدر (وكأنهم يتعمدون مسح ذاكرتنا بارديتهم الغامقة).. &lt;br /&gt;ليسوا كالباعة الذين جابوا منحنياته حينما كنا نخط بارجلنا قصص حب محمومة, ثمة فرق.. أولئك الباعة الذين عرفناهم لم يعودوا هنا, ليس بينهم حمامة, او صنوجة, او العم يوسف, او شرشفو, لم يعد هناك اثر لخطوات الباعة القدامى واصواتهم, ذهبوا معنا, التهمتهم السنوات والموت والنسيان, هربوا داخل الدنيا كأبخرة المصانع التي تتلاشى في السماء, تتلاشى عن اعيننا وتبقى تائهة في فضاء متسع, ولم تعد هناك اشجار اللوز الهندي والبجري التي كانت مهبطا للعصافير ولصناراتنا المعوجة بنهاية جريد النخل, نفرت البهجة من هنا كما تفر الاغاني العذبة من حنجرة خشنة. &lt;br /&gt;غابت الوجوه, في رحلة سفلية.. حياتنا نتبادلها مع الاخرين, وحين يذهب احدنا يبقى نتفا من الحكايات في دواخلنا.. يبقى حكاية نستلهمها حين يداهمنا عصف الحنين.. نحن حكايات متقطعة وموزعة في الصدور. &lt;br /&gt;تذكرون (بباي), ذلك الكناس الذي بهرنا بسيره على يديه لمسافات طويلة فإذا مللنا من تتبعه عاد الينا ممسكا انفه بابهامه وسبابته ليصدر صوتا شبيها بصوت (بباي), لقد ترك رسالة هنا ومضى, رسالته: بقاء القمائم مكدسة على الابواب من غير ان يستنكف عمال البلدية من رفع عورة البيوت التي تدس بين اطنان القمائم. &lt;br /&gt;مات الاسطى, ومعه كل أولئك الذين يقفون في مرمى الحارة لتفتيش القمائم واخذ مايمكن ان يعرض في حراج الخردوات. &lt;br /&gt;احرقتني اللوعة, وجاهدت نفسي مرارا كي انسى وجهها, ضحكتها, خطوتها, لفتتها, وكلما هربت منها قفزت عبر الاغاني وعبر الرسائل التي تنام في درج مكتبي, مضى على فراقنا خمسة وعشرون عاما, ولم تمت في الذاكرة, كما ماتت طفولتنا, وذكرياتنا, خرجت استنشقها في هذا الشارع القابع في حنايا الضلوع علني اجد شيئا منها نسيه الزمن ولم يمحه كما فعل بهذا الشارع. &lt;br /&gt;اوقفت سيارتي بجوار محطة ابو الجدايل وترجلت, مخترقا الحي من آخره, كان دخولي مفاجأة لبعض من لايزال قاطنا هناك بين النسيان والتذكر قابعا كسمكة وضعت على صاج شح زيته فنضج طرف منه وبقي طرفه الاخر نيئا.. استقبلني موسى فاتحا ذراعيه ودس عظامه في حضني شممت رائح قديمة تفور من جلده, لازال ذلك الطيب الذي تجمعه والدته من عطور شعبية متعددة نديا في ملابسه.. كنت اخشى ان يسحبني صوب الذكريات, تملصت من بين ذراعيه على وعد ان نلتقي قريبا.. تركته معلقا يده اليمنى على ذقنه متحسرا اهمالي لدعوته في مشاركته كأس شاي في بيتهم الذي كان على وشك السقوط منذ عشرين عاما ولا اعرف كيف بقي متماسكا للان. &lt;br /&gt;موسى يحفظ القابنا جميعا, ويعرف حكاية كل نبزة التصقت بنا (سيكون مدعواً بينكم). &lt;br /&gt;لازال الحي يضج بالاجساد والاصوات.. اجساد صنعها الحي ليواصل حياته, الشوارع كائنات حية تتأقلم كي تعيش, ربما تمتلك حنينا طاغيا لمن سقطوا من اغصانها لكن عليها ان تواصل انتاج الثمار لتبقى حية!! &lt;br /&gt;انطلقت من الجهة الخلفية, عابرا زقاق (ابو ليلى) حيث تنام سيرته على طلق ناري ايقظ الحارة ولم يمكنهم من ايقاف طلقته التي استقرت في صدر زوجته, كان الشباك قد قرب من الارض فمكنني من رؤية غرفة غدت خربة ليس فيها سحر وفتنة فاطمة.. لم يكن هناك اسعاف لينقذ سحر تلك العينين من اغماضتهما.. &lt;br /&gt;اطللت على شارع الحب.. &lt;br /&gt;حين خطوت به فز من مماته وافاق ينفض عن كاهله اصوات الباعة, ويمسح عن جنباته بصقات التنبول والقورو, كانت تقف بيننا اقدام عابرة وهامات موغلة في الغربة, واجساد منهكة.. تلهف لخطواتي وحوطني بذراعيه وغنى اغانينا القديمة.. ترنم بها.. كان يشدو لحين ويتراجع حين تخذله ذاكرته, نسي كثيرا من مقاطع الشوق التي رددناها بين جوانحه, يتعتع بلثغة ثقيلة كأبكم يتعلم نطق حروف الهجاء بعسر, يتذكر مفاصل الاغاني وحروف لكلمات مهجورة تسيل من فمه مكسرة ذائبة. &lt;br /&gt;..ايه والله, نهضت ذكرياتنا دفعة واحدة, وفز من مرقده محتفيا بعبوري, اخرج لي مواضعه القديمة فتح البوم صوره, كأنه كان ينتظر اولئك الذين التقطوا صورهم على جذعه وحلوا من غير ان يعودوا لحمل صورهم. &lt;br /&gt;..هنا جلست مريم &lt;br /&gt;..وهنا ضحكت ياسمين حينما لحق بها الفأر &lt;br /&gt;..وهنا وقعت سمية وهي تلعب بارجوحتها &lt;br /&gt;..وهنا استنفر ذنب الحمار &lt;br /&gt;..وهنا طبب ابو رأس شجه الغائر &lt;br /&gt;..ومن هنا انطلقت الحارة بحثا عن رشيد الحيدري, وهنا وهنا &lt;br /&gt;..كنت التقط تلك الصور التي سكنت في اعماقنا ومضينا بها, هي اطياف نعيدها &lt;br /&gt;!!لمواقعها حينما نقف على مراعي الصبا, لم يعد اي شيء في مكانه &lt;br /&gt;ألا يؤسفكم هذا ؟&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot;&gt;انتهى الاقتباس&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot;&gt;مي عبد المولى&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Sat, 14 Jun 2008 12:29:14 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 56 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>مقاطع من رواية &quot;نباح&quot;</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/99#comment-55</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;هذه مقاطع من رواية &amp;quot;نباح&amp;quot; للروائي عبده خال:&lt;/p&gt;&lt;span style=&quot;font-size: 16pt&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot; color=&quot;#000000&quot;&gt;&amp;quot;ليل بطيء، والأيام تركض مسرعة. &lt;span&gt; &lt;/span&gt;لا شيء يجاورني سور استعجال ظهور النهار. &lt;span&gt; &lt;/span&gt;ولا شيء يحرك هذا الركود سوى سيل أخبار قناة الجزيرة، هذه النافذة التي انفتحت في بيت مظلم، لنكتشف نحن العرب أن بيننا خرابة تسكنها خفافيش ليلية لا تعرف التحليق إلا في الليالي، تخرج لتمتص دماءنا في غفلة منا وتتعلق في قلوبنا بقية النهار، قناة فتحت علينا صنبور المياه الآسنة دفعة واحدة، وفي كل بيت كان عربي يخلع ملابسه الداخلية، ويقف عاريا، وضحكته القديمة تتكسر في مسامعنا وعلى شرفات أبصارنا.&lt;br /&gt;ظل أبي أسيرًا لجمال عبد الناصر، يقول إنه لم يمت موتا طبيعيا فالموساد قتلته وأوعزت لأمريكا بتثبيت عميلها أنور السادات.&lt;br /&gt;كنت صغيرًا حينما كان أبي يبصق في اتجاه التلفاز، وعندما أرادت أمي تهدئته طردها من أمامه لتغيب عن بيتنا لجمعتين متتاليتين، وحين تورط في رعايتنا كان يشتم اسمًا محدَّدًا..&lt;br /&gt;هذه المعرفة لم أتحصن بها حين شتمت أمامه جمال عبد الناصر، ولولا شفاعة صديقه الوردي لتركني أهيم في الطرقات من غير أن يسأل عني.&lt;br /&gt;في غرفة نومه وضع صورتين: &lt;span&gt; &lt;/span&gt;صورة جمال عبد الناصر وصورة الملك فيصل. &lt;span&gt; &lt;/span&gt;بعد حادثة الطرد غدوت أسترق السمع إليه وهو يتعارك مع صديقه عثمان الوردي حول الأخبار التي يسمعانها:&lt;br /&gt;- لو بقي هذان الزعيمان حيَّين لما حدثت كل هذه الكوارث.&lt;br /&gt;ويشتط غضبا من صديقه كلما هوَّن من حماسه، فيعيد جملته بعناد مبالغ فيه:&lt;br /&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;- أقول لك لو بقيا حيَّين لما حدثت كل هذه الكوارث.&lt;br /&gt;&lt;span&gt; &lt;/span&gt;يتذكرهما في كل حادثة عربية، تذكرهما في كامب ديڤيد، وفي اجتياح بيروت، وفي غزو العراق للكويت.&lt;br /&gt;وعندما ظهرت قناة الجزيرة جلس أمام مذيعيها أيامًا طويلة، بعدها أنزل صورتي: &lt;span&gt; &lt;/span&gt;جمال عبد الناصر والملك فيصل من غرفته، وقذف بهما في مخزن لا يفتح أبدًا، وجلب عاملا ليعيد صباغة غرفته بسبب لونين فاقعين لبقعتين ظلتا بارزتين مخالفتين للون الغرفة، كانا أثرا لصورتي الزعيمين اللذين اختفيا من غرفته تماما&amp;quot;.&lt;/font&gt;&lt;/span&gt;</description>
 <pubDate>Sat, 14 Jun 2008 11:54:40 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 55 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>تحية للعزيز عبده خال</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/99#comment-54</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;ألف تحية وتحية لك يا عبده&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;روبين &lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Sat, 14 Jun 2008 06:46:52 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 54 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>الله يقوي</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/81#comment-53</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;ما شالله الكريم الله يعطيه العافيه والله انو بتعب عقبال يصير طولهم متر&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;LTR&quot; &gt;www.newmaan.katib.org&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Thu, 05 Jun 2008 14:17:32 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 53 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>هكذا والا فلا</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/84#comment-52</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;هكذا هو الشعر ولا فلا . يسلم قلمك يا قلم ولا اطول علينا كثير ولا تبخل عيلينا بجديدك كل وقت وآخر&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;يا سلام يا سلام يا سلام  . رائعه أشعار رائعه ولا احلى ولا اروع ولا&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;خميس قلم شاعر ممتاز  .. الشعر والحب والقصيدة والدجى عندما يقرأ الظلال والأنواء يمكسها مكسة&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;LTR&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Wed, 04 Jun 2008 08:38:21 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 52 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>ثقافة</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-51</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;من أكثر الكائنات شيزوفرينية وإزدواجية وتناقضا في هذا المكان هي بعض المثقفين أو الكتّاب أو ما شابه، فتجد الكثير منهم يشكي ويبكي من عنت المجتمع وتقييداته وضيق الأفق والحرية، بينما يكونون هم أعتى من أية سلطة حين يتعلق الأمر بالنقاش والحوار والنقد والمرأة وووووو.. وهؤلاء القوم يتصفون بجبن لا مثيل له، فكيف تتوقع منهم مناصرة قضية اجتماعية أو سياسية أو إنسانية، دعهم ينشغلون بسجالاتهم العقيمة والنظرية الفجة حول قصيدة النثر وريادة الرواية والشعر وغيرها من القضايا التي أشبعوها وأشبعتهم سفسطة وغوغاء.. وهم أول من يلبي نداء ربّ النعمة للالتفاف كما بنات آوى حول موائد الزيف والسخف.. هذه الثلّة تجدها من جبنها لا تفصح عما بداخلها من تأييد أو رفض للعنصرية والقبلية لأنها لم تتعوّد المبادرة والمواجهة والجرأة في القول. &lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Sat, 31 May 2008 11:09:17 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 51 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>سلام</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-50</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;يا عزيزي سالم&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;المثقفون في عمان هم &amp;quot;مثقّبون&amp;quot; وبمسامات تمتص وتنتحل ما للآخرين من ثروات وأفكار ونتاجات، وهم بدورهم نتاج فكري لعهود من الممارسات العنصرية، والمخرجات المتخمة بجو القبيلة والعبودية والأصل والفصل والعرق الممتد إلى ما قبل آدم. &lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;إذن لا محل للعتب هنا&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&amp;quot;الموضة&amp;quot; الجديدة التي أصبح يتقنها العمانيون هي العبث بمشاعر بعضهم البعض، ربما كان الفراغ أو الخوف أو أو أو whatever&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;وإلا  لما كنا لنشهد سجالات &amp;quot;المثقبين&amp;quot; الثقافية المشخصنة والمصوبة كالسهم لتنال من الخص الذي قام بنقد هذا الديوان أو تلك المجموعة أو الرواية، وكل يحسب نفسه ناقدا أدبيا مثقفا.&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;محبتي&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;م.م.الميمي&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Fri, 30 May 2008 18:07:41 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 50 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>متوقع في دولة القبائل</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-49</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000000&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;&lt;span&gt;كان هذا متوقع. ما ممكن القضاء يحكم بحكم يدين فيه وزير. لا وبعد مش أي وزير&lt;/span&gt;!! &lt;span&gt;وزير الداخلية!! لا لا لا لا لا مستحيل&lt;/span&gt;.&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000000&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;&lt;span&gt;الأسابيع الماضية كانت محكمة القضاء الإداري تسوي محاضرات للتعريف باختصاصها&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;span&gt;وكيفية التقدم بشكوى عن طريقها، ومن ضمن الأشياء ملحق من صفحة واحدة لونه أعتقد بني&lt;/span&gt; &lt;span&gt;كان جاي مع الجريدة، بس معظم القضايا التي تحكم فيها المحكمة تكون مقبولة شكلا&lt;/span&gt; &lt;span&gt;ومرفوضة موضوعا أو مش من اختصاص المحكمة، وهدا ينطبق على المحاكم الثانية إلي نفس&lt;/span&gt; &lt;span&gt;الشي بتقول إنها هذي القضية مش من اختصاصها. وفي النتيجة نكتشف إنه ما في حد مختص&lt;/span&gt; &lt;span&gt;بيها إلاوزارة الداخلية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;3&quot;&gt;&lt;font color=&quot;#000000&quot;&gt;&lt;font face=&quot;Times New Roman&quot;&gt;&lt;span&gt;وأحد أسباب أن وزراة الداخلية لا يمكن أن تدان عن طريق محكمة القضاء الإدراي،&lt;/span&gt;&lt;span&gt; &lt;span&gt;إنه هذي المحكمة تدار من قبل الديوان&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;. &lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Fri, 30 May 2008 17:56:00 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 49 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>ناصر المنجي الكاتب  الوحيد المتضامن</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-48</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;       &lt;font color=&quot;#0000ff&quot;&gt;شكرًا على تضامنك يا ناصر.  أنت الكاتب الوحيد الذي أبدى رأيه بوضوح في هذه القضية، بينما هناك كتاب آخرون يتقوَّلون ويُنافقون ويقابلونني بوجهين، وآخرون يتعمَّدون الاستفزاز بطريقةٍ من الطرق، غير دارين أن السلوك يدل على صاحبه في كل الأحوال مثلما &amp;quot;تدل البعرة على البعير&amp;quot; للأسف في أغلب الأحيان.&lt;/font&gt;&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;        إن تضامنك يا عزيزي ناصر إذًا مناسبة للكتابة عن المسكوت عنه أيضًا.  وإذا انصب حديثنا هنا على شؤون الكتاب ومواقفهم فأنت تدري- كما يدري كثيرون يكثر عددهم يوميًّا- أن وضع الكتَّاب في بلدنا أصبح مريبًا منذ سنوات، بحيث إن من يُعرفون بـ&amp;quot;مثقفي السلطة&amp;quot; يتكاثر عددهم سنويًّا بطرق شتَّى ليس أقلها &amp;quot;العزائم&amp;quot; الحكومية الباذخة التي تمحو الحدود تمامًا بينها وبين موقف الكاتب، وتصل إلى حد التطابق، مع الاحتفاظ بقليل من &amp;quot;النقد&amp;quot; و&amp;quot;اللزي منّه&amp;quot; لحفظ ماء وجه الكاتب الأجير الذي أقصى مناه الحصول على بضعة آلاف من الريالات.  مثل هؤلاء ستجد كثيرًا منهم الآن، وإذا راجعت تاريخ الحركة الأدبية غير المكتوب فإنك لن تتفاجأ إلا إذا أردت ذلك بنفسك، لن تتفاجأ من عدم وجود مواقف لدى كثيرين طيلة حياتهم الأدبية السابقة، أي أن ما يحدث الآن ليس إلا تتويجًا للخدعة إياها التي انطلت على آخرين وقتًا طويلاً.  وهؤلاء أنفسهم إذا ما التقيت بهم وجلست إليهم وسمعتهم سينالك العجب من سلاطة ألسنتهم ضد الدولة ومخازيها ووو... في الوقت الذي يبدون فيه عبيدًا للسلطة ومرتزقة و&amp;quot;متعيشين&amp;quot; على خيراتها.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       دعك من هذا الموضوع يا ناصر- موضوع الداخلية ووزيرها العبقري الذي أصدر قرارًا بإلغاء مسمَّيي &amp;quot;آل خليفين&amp;quot; و&amp;quot;آل تويه&amp;quot;- وانظر أي موقف للكتَّاب في بلادنا من كل القضايا التي تحدث! هل هناك موقف؟ لقد أصبحت السلبية قاعدة يتنافس على تبريرها الأكثرية؛ بسبب الخوف بنسبة كبيرة، بحيث إن الكاتب يرتجف فرقًا من الخوف كلما عرف أن عليه أن يُبدي رأيه في أمر ما يتعلَّق بالدولة خصوصًا، ويفقد الثقة في نفسه، ويتحجج ويصطنع الأعذار، والأمر واضح جدًّا وليس بحاجة إلى جدال وأخذ ورد.  أثبتت الأيام أن الوسط الثقافي العُماني ممزَّق ومخترَق، وبالنسبة إلى الأجيال الجديدة إن لم تنقذ أنفسها فعلى الدنيا السلام، لأن هذه الأجيال تأتي وأمامها فراغ شاسع يمتلئ بالأكاذيب و&amp;quot;البطولات&amp;quot; والمغامرات والمزاعم التي تتهاوى فور التدقيق فيها، وهو ما يعني أن الجيل الجديد بلا رموز، بلا مرجعيات، بلا تجارب كبيرة تستحق الاحترام انطلاقًا من مواقفها.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;    إن مثل هذا القول قد يكون مناسبة للمتحامقين، لكن دعنا ننظر وننتظر أي حقيقة أخرى.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;          سأعود إلى موضوعنا الرئيس يا عزيزي ناصر:  إن موضوع الداخلية هذا- على المستوى الشخصي البحت- كشف لي حقائق كثيرة تتعلق بكثير من الكتاب، فكم من كاتب كان يد الداخلية اليمنى!.  إنني هنا لا أحاول صب جام غضب أو عقدة على أيِّ أحد، ولأنني إنسان ولستُ آلة فإن الحقيقة تقتضي أن أعبِّر بصراحة عن العرك العنيف الذي تعركه التربية القبلية وتفعله في دواخل كثير من الكتَّاب إلى حد بات رفضهم لها مستحيلاً، لأنها تمكنت منهم إلى حد سيُخلخلهم إن حاولوا العكس!&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       يا ناصر المنجي:  تخيَّلْ مثلاً أن يأتي أحد أصدقائنا (تجاوزًا أقول &amp;quot;أحد أصدقائنا&amp;quot; وأكثرهم لا أصدقاء ولا أعداء. ضيق المكان فقط فرضهم علينا)، إذًا تخيَّل أن يأتي هذا بعقدة تُجبرك على الالتفات إليها ثم الهزء منها ومنه، وتعرف أنك لولا ضيق المكان وسخافته بالفعل لا تريد أن ترى هذا الشخص ولا أن تصغي إليه فما من رابطة بينك وبينه، ويظل هذا الشخص بين فترة وأخرى يردد أمام الجمع:  سالم تويه، عندما يُناديني، مركِّزًا على الانتقاص من الاسم، وهو في الحقيقة لا يريد أن يقول أكثر من ذلك.  ما الفرق بين هذا الشخص وبين وزارة الداخلية؟&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       لن يدرك ذلك الشخص أنني أحتقره لسبب رئيس هو حقي في أن أتسمَّى بما شئت البارحة واليوم وغدًا، وأنه بمناداتي بـ&amp;quot; سالم تويه&amp;quot; إنما ينتقص شيئًا من اسمي، وهنا بالضبط يتطابق فكريًّا مع وزارة الداخلية لأنه- مثلها- لا يعترف بـ&amp;quot;آل&amp;quot; ويحذفها، وبذلك تنشأ دائرة القصة العنصرية نفسها من جديد وتدور حول نفسها.  ألا أستطيع أنا أيضًا أن أنتقص من اسم ذلك الشخص؟  إن الموضوع لن ينتهي أبدًا إذا ما فكرت في ذلك.  إنني أفضل أن أتفادى ذلك الشخص تمامًا لأن لديَّ انشغالاتٍ أهم من الدخول في تنابز وتخابثٍ وتخانثٍ من هذا النوع البغيض.  هناك آخرون يصل بهم الأمر إلى أن يكتبوا اسمي هكذا:  &amp;quot;سالم سالم&amp;quot;! ربما يُريدون تصحيح خطأ يؤرقهم! وقد شاء تكرر المصادفات ألا أتفاجأ بمثل هذا السلوك المريض، فمهما يكن الأمر فإن أي شخص في هذا العالم لا يريد أن يُنادى إلا باسمه الذي اختاره لا الذي انتقصه وشوهه الآخرون، فعنصرية الكاتب هنا تتضح عندما ينطق اسمًا آخر فيه &amp;quot;آل&amp;quot; إذ ليست لديه مشكلة في نطقه كاملاً! سبحان الله إنه ينسى عندما يتعلق الأمر بك ولا ينسى إذا لم يتعلق بك! إنها &amp;quot;عقدة آل&amp;quot; التي تحرك أمثال هؤلاء، فـ&amp;quot;الإيمان&amp;quot; القبلي يقتضي التفرقة أساسًا، مثلما أن الاكتواء بنار التفرقة قد يُحدث العكس أيضًا! وأنت تعرف يا عزيزي ناصر أن القبليين من الكتاب والمثقفين ليسوا قلَّة، وإذا ما كتبت هنا بعض ما يقوله بعضهم عني ستستغرب أنهم كتَّاب! فلندع كل شيء لوقته.  أنا لست مستحيًا من كتابة ما قالوه مع إيراد أسمائهم كي لا يتعلق الأمر بأشباح، لكن لا جدوى من ذلك الآن.  أردت فقط أن أوضح لك مدى استشراء القبيلة ومبادئها في كثيرين.     &lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       أزيدك من الشعر بيتًا آخر:  بعضهم يشعر بـ&amp;quot;العار&amp;quot; ربما أو &amp;quot;العيب&amp;quot; حين يعرفني إلى آخرين (قد يكونون إخوته) فيقول:  سالم خلفان! إنني لا أحسده على موقفه حين أرى ذلك التمكن القبلي البغيض يشع في عينيه وارتباكه وتململه وتغير نبرة صوته، وهذا الشخص نفسه يُناديني باسمي كاملا غير منقوص لكن الظرف اختلف هنا بسبب الشخص الآخر الذي يرى هذا الآفة أن التعامل معه لا يصلح إلا هكذا! خراء على هذا وخراء على ذاك.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;    أخيرًا يا ناصر المنجي الحبيب أغتنم مناسبة تضامنك الواضح والصريح كي أوضح أمرًا آخر هو نعت بعض الكتَّاب و&amp;quot;المسخَّفين&amp;quot;- ممن تكثر أمجادهم وتتجلَّى في الحانات والمعرفة المطلقة حتَّى للغيب- لي بأنني وقعتُ في نفس الفخ وتعاملت مع قضية وزير الداخلية بشكل قبلي! بالطبع لن أفهم بالضبط ما قصده هؤلاء لأن نقاشًا سريعًا مع بعضهم أثبت أنهم لا يعرفون ما الموضوع ولم يقرأوا شيئًا، وعندما أسألهم:  كيف ينبغي التصرف إذًا؟ لا يجيبون.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       منذ بداية القضية وحتى الآن لم يكن أمامنا إلا إحدى طريقين:  إما القبول والخضوع وإمَّا الرفض القاطع.  قلتُ وكتبتُ سابقًا أنني ضد القبيلة، وأننا لن نتساوى في بلادنا كمواطنين على الإطلاق حتى تُلغى القبيلة ومخلفاتها ورموزها البائدة، لكن إلغاء القبيلة لا يحدث على حسابنا نحن، أي أن يأتي بعض المعقَّدين العنصريين الأغبياء الجهلة المتسلِّطين ويلغي أسماءنا نحن فقط التي لم نكتبها كـ&amp;quot;قبائل&amp;quot; إلا كرد فعل طبيعي تجاه أناس يريدون اجتثاثنا ووصفنا بـ&amp;quot;الخدم&amp;quot;، لأن التشبث بهذه الأوهام لا يُغني ولا يُسمن من جوع، وليس له أي معنى على الإطلاق، والمنطق يتحدى أي شخص أن يستطيع معرفة أكثر من 5 أسماء في نسبه، ودعنا نقول 20 اسمًا لكن قل لي ماذا قبل هذه الأسماء العشرين؟ وكيف عرفت؟ ومن أكَّد لك؟ ثم ماذا؟ هناك من يمدون نسبهم إلى أسماء أثبتت الدراسات الحديثة عدم وجودها في التاريخ أساسًا! ولهؤلاء ننصح بشراء جهاز جديد ستطرحه شركة &amp;quot;سيمنس&amp;quot; للبيع في الصيدليات، فخلال ثوان فقط وبواسطة فحص دمهم يستطيع هذا الجهاز المربوط بقاعدة معلومات عملاقة أن يُخبر أي شخص من أي مصيبة أتى...&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;font size=&quot;4&quot; color=&quot;#0000ff&quot;&gt;       القاص والصديق ناصر المنجي:  شكرًا جزيلاً على تضامنك وموقفك الواضح.&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;LTR&quot;  dir=&quot;rtl&quot; align=&quot;justify&quot;&gt;&lt;strong&gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;سالم آل تويه&lt;br /&gt;&lt;/font&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Wed, 28 May 2008 09:36:00 +0300</pubDate>
 <dc:creator>saltowayyah</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 48 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>اتضامن معكم </title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-47</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;strong&gt;بكل صراحة أتضامن معك يا سالم &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;strong&gt;لا أرى أي مبرر مطلقا لما قامت به وزارة الداخلية العمانية بحقكم ، واتمنى ان ينصركم الله ، وهذا مخالف لكل المثل والمباديء الإنسانية ، وأرفض أن يتم هذا في بلدي &lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;strong&gt;ناصر المنجي&lt;/strong&gt; &lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Tue, 27 May 2008 10:18:08 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 47 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>عدم الاختصاص</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/94#comment-46</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;ماذا يعني الحكم بعدم الاختصاص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;هل يعني أن القضية انتهت؟!!!!&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;الظاهر ان مؤسسات الدولة تتكاتف ضد المواطنين وتطبق نظرية الانتصار للاخ ظالماً أو مظلوماً وظلم المواطن المظلوم على طول الخط&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;اين جهات المراقبة؟؟؟؟؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;هل هذي الامور عادية تعتبر ام اختراق للنظام الاساسي للدولة الذي قال (لا سلطان على القضاء)؟&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot;  align=&quot;center&quot;&gt;&lt;strong&gt;بصراحة واقع مخزي ما مفهوم&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Mon, 26 May 2008 12:38:24 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 46 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
<item>
 <title>من أين يمر القلب يا قلم وهل في غابة الاسمنت ريش لحمام</title>
 <link>http://saltowayyah.katib.org/node/84#comment-45</link>
 <description>&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;ابن قلم &amp;quot;الغريب الذي ضاقت الصحراء بأحلامه&amp;quot;&lt;br /&gt;&amp;quot;رهن للرمضاء ناقته&amp;quot; لذا لم تسعفه المطاهر في هذيانات التخوم&lt;br /&gt;&amp;quot;وتعلق بجناح طائر فولاذي&amp;quot; عندما انكسر محراث النبوة على يدي جلادي الدين الزائفين، وخانته سيوف وقلوب الاشباح في دكنة الخديعة&lt;br /&gt;&amp;quot;بأي مشيئة أسكن الريح خيمته؟&amp;quot; بمشيئة عمرو ابن هند، ولانه ما زال يحلم ببوذا الذي ينبت في صحرائنا كحكايا الجدات&lt;br /&gt;&amp;quot;بأي ذنب أطعم لذئاب الغياب&lt;br /&gt;ثغاء صباحاته؟&amp;quot; لان الاغنام لم تتسع احلامها حتى ترى أحد عشر كوكبا، ولم يكن جب القبيلة يتسع سوى لضحية واحدة كل مره&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&amp;quot;الغريب يكسر ناي ذاكرته برائحة التبغ&lt;br /&gt;ويتدحرج على مساء مسفلت&amp;quot; ليت في التبغ مآل أخر ، يكون رحيما بالشاعر وشعره من مقصلة العته النقدي والعته القبلي&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;التأصل في النخبوية الزائفة&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;LTR&quot; &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;RTL&quot; &gt;&lt;font size=&quot;4&quot;&gt;مصبح بن أبي الصلت الكدمي&lt;/font&gt;&lt;/p&gt;&lt;p dir=&quot;LTR&quot; &gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;</description>
 <pubDate>Mon, 19 May 2008 16:31:58 +0300</pubDate>
 <dc:creator>مجهول</dc:creator>
 <guid isPermaLink="false">comment 45 at http://saltowayyah.katib.org</guid>
</item>
</channel>
</rss>
