أصلا أصلا معروفه حتى نتيجة حكم الإستئناف. في عمان لا توجد نهايات مفتوحة إلا ما شاء لها القدر، بس المحكمة تعرف زين ما زين كيف تكون "العدالة"، العدالة هذي طبعا ما تكون إلا على الفقارى والمساكين والغلابى، شوفنا ويا ما حنشوف،، بلا قضاء بلا عدالة، إذا كان القاضي أصلا يقدر نتيجة جلوسه على ذالك الكرسي والمسؤولية الملقاة على عاتقة، كان وبببساطة وسهولة وبراءة، كان قرأ عريضة الدعوى المقدمة من المدعين، بس وكما شفت أنا أحد الحضور والمتضامنين قلبا وقالبا مع المدعين، القاضي ما كان يعرف ولا يحدي ولا يبدي في الموضوع...
أصلا أصلا معروفه حتى نتيجة حكم الإستئناف. في عمان لا توجد نهايات مفتوحة إلا ما شاء لها القدر، بس المحكمة تعرف زين ما زين كيف تكون "العدالة"، العدالة هذي طبعا ما تكون إلا على الفقارى والمساكين والغلابى، شوفنا ويا ما حنشوف،، بلا قضاء بلا عدالة، إذا كان القاضي أصلا يقدر نتيجة جلوسه على ذالك الكرسي والمسؤولية الملقاة على عاتقة، كان وبببساطة وسهولة وبراءة، كان قرأ عريضة الدعوى المقدمة من المدعين، بس وكما شفت أنا أحد الحضور والمتضامنين قلبا وقالبا مع المدعين، القاضي ما كان يعرف ولا يحدي ولا يبدي في الموضوع...
مو نقول غير الله المستعان...