حقا لم أفكر قبلا بأولئك الذين يولدون في التاسع والعشرين من فبراير.. حظهم طريف ان يحتفلوا بعيد ميلادهم مرة كل أربعة أعوام. أعتقد أن في هذا استهزاء قَدَريّ بفكرة أعياد الميلاد برمتها!
أنا مثلك لا أتذكر أن أحتفل بعيد ميلادي، لكني في آخر ست سنوات وتحديدا منذ عام 2002 بدأت أجد من يذكرني به. إنهن النساء من يعتني بهذه الأمور. وفي عام 2003 احتفلتُ به مع صديقتي الحميمة في أمريكا وكان ذلك احتفالي الوحيد به. شعرتُ أن في الأمر تكلف، ولكنها كانت مناسبة جيدة لإدعاء البهجة فلربما أبهج ذلك صاحبتي. من بعدها صار هناك من يكتفي بتهنئتي بيوم مولدي عن بُعد. بصراحة لا تفرق عندي كثيرا، لكني جزئيا صرت أشعر ببعض الارتياح كلما تذكرت أن يوم ميلادي يصادف 12 مايو، إذ أنه يوم قريب من يوم الاحتفال بعيد العمال وكذلك اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وإذن، تهنئة لك يا سالم.. ومن باب التصحيح فقط فإن فريد الأطرش يقول: "عدت يا يوم مولدي". "عدتَ"، وليس "جئتَ".
حقا لم أفكر قبلا بأولئك الذين يولدون في التاسع والعشرين من فبراير.. حظهم طريف ان يحتفلوا بعيد ميلادهم مرة كل أربعة أعوام. أعتقد أن في هذا استهزاء قَدَريّ بفكرة أعياد الميلاد برمتها!
أنا مثلك لا أتذكر أن أحتفل بعيد ميلادي، لكني في آخر ست سنوات وتحديدا منذ عام 2002 بدأت أجد من يذكرني به. إنهن النساء من يعتني بهذه الأمور. وفي عام 2003 احتفلتُ به مع صديقتي الحميمة في أمريكا وكان ذلك احتفالي الوحيد به. شعرتُ أن في الأمر تكلف، ولكنها كانت مناسبة جيدة لإدعاء البهجة فلربما أبهج ذلك صاحبتي. من بعدها صار هناك من يكتفي بتهنئتي بيوم مولدي عن بُعد. بصراحة لا تفرق عندي كثيرا، لكني جزئيا صرت أشعر ببعض الارتياح كلما تذكرت أن يوم ميلادي يصادف 12 مايو، إذ أنه يوم قريب من يوم الاحتفال بعيد العمال وكذلك اليوم العالمي لحرية الصحافة.
وإذن، تهنئة لك يا سالم.. ومن باب التصحيح فقط فإن فريد الأطرش يقول: "عدت يا يوم مولدي". "عدتَ"، وليس "جئتَ".
"عدت يا يوم مولدي عدت يا أيها الشقي
الصبا ضاع من يدي وغزا الشيبُ مفرقي
ليت يا يومَ مولدي كنتَ يوما بلا غدِ"
آه ما أوجعها من كلمات.....
عمرا حافلا بالعطاء والإرادة والتحدي يا سالم
عبدالله خميس